اعلن الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في تقرير نشر الاثنين ان القصف الاسرائيلي لبلدة قانا اللبنانية في 30 تموز/يوليو هو "انعكاس لميل الى خرق القانون الدولي" في النزاع الدائر بين اسرائيل وحزب الله.
ودعا انان مجددا اسرائيل وحزب الله الى "احترام تعهداتهما حيال القانون الدولي" في هذا التقرير التمهيدي حول هذا الهجوم الذي اودى بحياة ما لا يقل عن 28 مدنيا بينهم 16 طفلا.
واضاف التقرير المرفوع الى مجلس الامن، ان "الهجوم على قانا يجب ان ينظر اليه في الاطار الاوسع لما يمكن اعتباره وعلى اساس المعلومات التي هي بحوزة الامم المتحدة، بما في ذلك روايات الشهود، انه ميل الى خرق القانون الدولي بما فيه القانون الانساني الدولي والمبادىء الدولية لحقوق الانسان في النزاع الحالي".
وفي بيان ملحق بالتقرير، اعلنت اسرائيل ان قانا كانت قاعدة "لارهابيي" حزب الله وانها حذرت مسبقا القاطنين في هذه البلدة من انها تنوي شن هجوم عليها.
اما لبنان فقد وصف في بيانه الهجوم بانه "جريمة حرب" واوضح انه من الممكن العثور ايضا على جثث اخرى تحت انقاض البناء المدمر.
وجاء في رواية الحكومة اللبنانية ان البناء انهار في 30 تموز/يوليو بعد اصابته مباشرة بصاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية بالاضافة الى صاروخ اخر سقط بالقرب منه.
وكان مجلس الامن الدولي اعرب عن "صدمته العميقة" بعد هذا الهجوم الذي قيل في البدء ان حصيلته ارتفعت الى اكثر من خمسين قتيلا وطلب تقريرا حول ظروف المأساة خلال سبعة ايام.