اكد كوفي انان تمسكه بمنصبه رغم الفضائح التي اشيعت حول برنامج النفط مقابل الغذاء والتي تورط فيها نجله.
وقال الامين العام للامم المتحدة إنه سيواصل سعيه لتحقيق إصلاحات واسعة في الأمم المتحدة في السنتين الباقيتين من ولايته في الأمانة العامة.
وأقر انان بأن ما يسمى بفضيحة النفط مقابل الغذاء ألقى بظله على الأمم المتحدة، وخصوصاً على علاقتها بالولايات المتحدة، وهي أكبر ممول للمنظمة الدولية وفي مواجهة انتقادات ترددت داخل الكونغرس الاميركي الذي يهيمن عليه الجمهوريون بأن الامم المتحدة كانت تخفي وثائق قال انان ان تحقيقا تجريه الامم المتحدة بقيادة بول فولكر الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي البنك المركزي سيقدم تقريرا مؤقتا بحلول نهاية شهر كانون الثاني/ يناير المقبل وسينشر تقارير مراجعة داخلية في ذلك الموعد.
وقال خلال مؤتمر صحفي الولايات المتحدة بحاجة الى الامم المتحدة والامم المتحدة بحاجة الى الولايات المتحدة ويتعين علينا العثور على طريقة للعمل معا، ومنذ سقوط صدام حسين تظهر وثائق عراقية وجود اتاوات وعمولات ورشاوي خلال البرنامج المنتهي الذي بلغ حجمه 64 مليار دولار وبدأ عام 1996 لتخفيف وطأة عقوبات الامم المتحدة.
وسمح للعراق ببيع النفط لشراء الغذاء والدواء وطائفة من السلع المدنية في اطار البرنامج الذي أدارته الامم المتحدة وأشرف عليه مجلس الامن المؤلف من 15 عضوا من بينهم الولايات المتحدة، وقال لا شك أن هذا العام كان عسيرا بصورة غير عادية وأشعر بالارتياح لان هذا العام المروع يوشك أن ينتهي. وأضاف أن المزاعم حول برنامج النفط مقابل الغذاء ألقت بظلال من الشك على عملية خففت من معاناة ملايين العراقيين ينبغي لنا اكتشاف الحقيقة بأسرع وقت ممكن.
لكن انان قال انه ينوي اكمال العامين المتبقيين له في منصبه وانه لن يستقيل كما يطالب بذلك بعض أعضاء الكونغرس الاميركي، وقال انني أحظى بثقة الدول الاعضاء ودعمهم، وأضاف انه لا أحد من حكومة الرئيس الاميركي جورج بوش يؤيد الدعوات التي وجهت له للاستقالة من منصبه.