وصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى أديس أبابا حيث من المقرر أن يعقد مؤتمر للدول المانحة. وذلك لدعم بعثة حفظ السلام التابعة للإتحاد الإفريقي في إقليم دارفور غربي السودان.
ومن المقرر أن يترأس عنان المؤتمر الذي يسعى الإتحاد الإفريقي للحصول من خلاله على مساهمات من حلف شمال الأطلسي والإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والولايات المتحدة. وكان الإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي قد أكدا العزم على توفير مساعدات لوجيستية لقوات حفظ السلام الإفريقية
زاتهم مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان يان برونك فصائل التمرد في إقليم دارفور بعدم التعاون مع بعثة الاتحاد الإفريقي.
وقال برونك إنه في الوقت الذي أظهرت فيه الحكومة السودانية بعض القلق فيما يتعلق بمهمة البعثة الإفريقية التي تراقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي كانت حكومة الخرطوم قد توصلت إليه مع المتمردين، لم تستجب فصائل التمرد بالشكل اللائق. وأضاف أن الأمم المتحدة تضغط حاليا على الحركات المسلحة للامتثال لمهمة فريق الإتحاد الإفريقي. على صعيد آخر، قال برنامج الغذاء العالمي إنه بحاجة ملحة للمزيد من الموارد المالية لتغطية عمليات الإغاثة التي يقوم بها في جنوبي السودان وشرقيه. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نائب المدير التنفيذي للبرنامج جان جاك غريس في روما عقب عودته من جولة لتقصي الحقائق في السودان. وقال غريس إن تكاليف عمليات برنامج الغذاء العالمي في السودان لهذا العام تقدر بحوالي 300 مليون دولار.
وأضاف أنه فيما تمتلئ مخازن الأغذية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي في منطقة دارفور غربي السودان، فإن تمويل عمليات البرنامج في منطقتي جنوب السودان وشرقه ما زالت ناقصة وبحاجة إلى المزيد من التمويل