انان يخشى من تأثير العنف على الانتخابات وعلاوي يؤكد على موعدها

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2004 - 04:33 GMT

ابدى كوفي انان مخاوف من تأثير العنف على الانتخابات العامة بالعراق التي اكد علاوي على انها ستتم في موعدها المقرر.

مخاوف انان

اعتبر الآمين العام للأمم المتحدة كوفي انان أن أعمال العنف في العراق سيكون لها تأثير على الانتخابات المقررة في الثلاثين من كانون الثاني/يناير المقبل مؤكدا أن العراقيين وحدهم بامكانهم أن يقرروا الإبقاء على الانتخابات.

قال انان خلال مؤتمر صحافي بمناسبة نهاية العام إن "قرار الاستمرار في الانتخابات أو عدمه يعود إلى العراقيين مضيفا أن استمرار العنف سيكون له تأثير على الانتخابات وقال لا يمكن إجراء انتخابات في الفراغ".

أوضح إن عمليات الأمم المتحدة من اجل المساعدة على تنظيم الانتخابات تجري قدما مضيفا "إن التحضيرات التقنية جارية معربا عن أمله في الوقت نفسه أن يمارس جميع العراقيين حقهم الانتخابي معتبرا ان المشاركة القوية للعراقيين في الانتخابات تجعل الأمر افضل بصورة كبيرة وهو ما ينتظره المجتمع الدولي حتى تتحقق الديمقراطية والاستقرار في العراق.

علاوي يؤكد على موعد الانتخابات

اما رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي فقال الاربعاء ان الانتخابات ستجرى في موعدها وانه لا نية لتأجيلها.

ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن علاوي تأكيده ان "الانتخابات العراقية المزمع عقدها نهاية الشهر القادم ستجرى في موعدها."

وقالت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الاردنية أسمى خضر لرويترز ان علاوي الذي وصل الى العاصمة الاردنية الاربعاء سيلتقي العاهل الاردني الملك عبد الله ورئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون للتباحث في مشاريع البنى التحتية.

وقال علاوي ان لقاءه بالملك عبد الله ومسؤولين اردنيين يأتي في اطار التشاور بين البلدين ولتعزيز العلاقات الثنائية والمشاريع المشتركة شاكرا دعم الاردن للعراق. كما قال انه سيلتقي بشخصيات عراقية مقيمة في عمان للتباحث في شأن الانتخابات المقبلة.

وكان علاوي قد التقى بشخصيات عراقية في المملكة في زيارته الماضية مطلع هذا الشهر.

وقال علاوي "التقيت المرة الماضية بشخصيات عراقية واذا كان المجال متاحا سألتقيهم مرة اخرى بهدف إشراك كافة العراقيين في الانتخابات ونسعى للم الشمل العراقي لتكون الانتخابات شاملة لكل العراقيين".

وكانت شخصيات عراقية في الاردن اعربت عن استيائها مما وصفته بعدم جدية علاوى في اجراء حوار مع جهات تعارض الوجود الاميركي في العراق قائلة ان لقاءاته اقتصرت على شخصيات مقربة منه ومن حزبه الوفاق الوطني.

وتقوم المنظمة الدولية للهجرة بالترتيب لبرنامج سيطبق في 41 دولة منها الاردن لمساعدة العراقيين المقيمين في الخارج على التصويت في الانتخابات.

وتتوقع المنظمة مشاركة ما بين 500 الف ومليون عراقي في الانتخابات في الخارج.

وحث الملك عبد الله العراقيين وبخاصة السنة على المشاركة في الانتخابات القادمة.

وكان الاردن قد حذر من استبعاد اي فئة من افراد الشعب العراقي من الانتخابات محذرا من ان ذلك سيحدث اختلالا في التوازن.