دافع كوفي انان الامين العام للامم المتحدة عن منجزات القمة والتي خرجت باصلاحات متواضعة لوظيفة المنظمة الدولية لكن كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية قالت ان الامم المتحدة تحتاج الى ثورة حتى تصبح قوة حقيقة في القرن الواحد والعشرين.
وتحدث الاثنان في الجلسة الافتتاحية للدورة السنوية للجمعية العامة والتي سبقتها قمة لزعماء العالم استمرت ثلاثة ايام بمناسبة الذكرى الستين لانشاء المنظمة الدولية.
وصدقت القمة العالمية على وثيقة وضعت خريطة للتعامل مع الفقر والارهاب وحقوق الانسان وادارة الامم المتحدة لكن الوثيقة جاءت مشروعا ضعيفا بعد اشهر من المفاوضات والمساومات بين الدول النامية والغربية.
وبعد ان قال انان يوم الاربعاء ان الوفود فشلت في تحقيق الاصلاح الاساسي الذي يعتقد ان هناك حاجة له حاول الامين العام الليلة الماضية ابراز الجوانب الايجابية في الوثيقة.
وقال انان "حدث تقدم على جبهة اعرض من اي مرة سابقة في تاريخ المنظمة على مدى 60 عاما".
نطاق هذا الانجاز فات على البعض. ولذلك دعونا نتأكد من ان نفي بوعودنا لفقراء العالم".
ومن بين مكاسب القمة اتفاق غير مسبوق بشأن المسؤولية الدولية للتدخل لحماية المدنيين من الابادة الجماعية وتشكيل لجنة لاقرار السلام لمساعدة الامم على التعافي من الحرب والتأكيد على الاهداف التي وضعتها قمة سابقة عام 2000 لخفض الفقر بمقدار النصف بحلول عام 2015 .
لكن الوثيقة تجنبت وضع تعريف للإرهاب ولم تتوصل الى اتفاق بشأن كيفية التعامل مع انتشار اسلحة الدمار الشامل ولم تقدم الكثير فيما يتعلق ببيروقراطية الامم المتحدة ونظام اتخاذ القرار فيها.