انان يدعو الى تدخل دولي ومنظمات حقوق انسان تندد بعمليات الاعدام في دارفور

منشور 07 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

دعا الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى تدخل دولي عاجل في اقليم دارفور محذرا من تدهور الاوضاع الانسانية فيما ادانت جمعيات حقوق انسان عمليات الاعدام والاعتقالات في الاقليم.  

حذر كوفي انان الامين العام للامم المتحدة يوم الاربعاء من ان تحركا عسكريا من الخارج قد يصبح ضرورة لوقف "التطهير العرقي" في دارفور بغرب السودان. 

وقال عنان ان موظفي الاغاثة الانسانية وخبراء حقوق الانسان يحتاجون للوصول إلى دارفور لتقديم مساعدات لمئات الآلاف من السكان الذين طردوا من ديارهم ونزح بعضهم إلى دولة تشاد المجاورة. 

من ناحيتها، ادانت جماعات معنية بحقوق الانسان أنباء تفيد بوقوع عمليات اعدام واعتقالات تعسفية في السودان متصلة بعصيان في منطقة دارفور النائية بغرب السودان. 

وبدأت جماعتان متمردتان قتالا في فبراير شباط العام الماضي واتهمتا حكومة الخرطوم باهمال منطقة دارفور القاحلة وتسليح ميليشيات ذات أصول عربية لنهب وحرق القرى ذات الاصول الافريقية. 

ووصف مسؤولان كبيران بالامم المتحدة الصراع بالتطهير العرقي وقالا ان الخرطوم لا تفعل شيئا لوقفه. 

وقالت المنظمة العالمية لمكافحة التعذيب انها تلقت تقارير تفيد بأن الجيش السوداني وزعماء الميليشيات ذات الاصول العربية اعتقلوا وأعدموا 168 شخصا من قبيلة الفور. 

وقال بيان تلقت رويترز نسخة منه يوم الاربعاء "وردت أنباء أن ضباطا من الاستخبارات العسكرية وقادة ميليشيات (الجنجويد) اعتقلوا 168 شخصا ينتمون جميعا إلى قبيلة الفور ثم أعدموهم دون محاكمة بين الخامس والسابع من مارس اذار عام 2004 في المكاتب الامنية في دلايج بولاية غرب دارفور." 

وقالت المنظمة العالمية لمكافحة التعذيب انها حصلت على معلوماتها من المنظمة السودانية لمكافحة التعذيب وهي أحد أعضاء شبكتها. 

من جهة أخرى أعربت المنظمة السودانية لحقوق الانسان في القاهرة عن قلقها العميق ازاء الاعتقالات التعسفية التي جرت مؤخرا لزعماء سياسيين وأفراد بالجيش ينتمون الى دارفور. 

وكان مسؤول عسكري كبير قال الاسبوع الماضي ان عشرة ضباط بالجيش معظمهم من دارفور اعتقلوا واتهموا بتدبير محاولة انقلاب. وقال مسؤولون حكوميون ايضا ان الرجال تمنعوا عن تنفيذ الأوامر. 

وقالت الجماعة في بيان "بعض الضباط المعتقلين رفضوا تنفيذ أوامر الجيش بمهاجمة المدنيين في دارفور." وأضافت أن معظمهم اتهموا بجرائم عقوبتها الاعدام. 

وكان البرلمان الاوروبي قد تبنى قرارا الاسبوع الماضي يدعو إلى اقامة منطقة حظر طيران فوق دارفور تحت اشراف الامم المتحدة. 

وأضاف أنه "يدين بشدة ما ورد من أنباء عن حصول ميليشيات الجنجويد على الدعم المالي والامدادات وأشكال الدعم الاخرى التي تقدمها لها حكومة السودان ومن بينها القصف العشوائي للمدنيين"—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك