انان يزور دارفور

تاريخ النشر: 28 مايو 2005 - 04:15 GMT

توجه الامين العام للامم المتحدة كوفي انان إلى إقليم دارفور بغرب السودان السبت ليلمس بنفسه الازمة الانسانية الناجمة عن عامين من الصراع في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور انان مخيم كلما للاجئين بجنوب دارفور الذي يضم مئات الالاف من الاشخاص ثم يتوجه بعد ذلك إلى بلدة لابادو في نفس المنطقة قبل أن يعود إلى الخرطوم مساء اليوم السبت.

ولقي ما يتراوح بين 180 و300 ألف شخص حتفهم في إقليم دارفور منذ أن اشتعل الصراع بين متمردين محليين وميليشيا الجنجويد التي تدعمها الحكومة في عام 2003. وأجبر نحو مليوني شخص آخرين على الفرار من منازلهم. ويشير الدبلوماسيون وعمال الاغاثة إلى أن المدنيين في دارفور لا يزالون معرضين للخطر بينما يتزايد استهداف عمال المساعدات الانسانية في أعمال العنف.

وهناك تقارير متعددة تفيد بأن قوافل الشاحنات التي تحمل المساعدات للمشردين من أهالي دارفور تتعرض للنهب على يد اللصوص الذين يجوبون المنطقة.

وقال انان الذي ترأس مؤتمرا للمانحين لدعم بعثة الاتحاد الأفريقي بدارفور يوم الخميس الماضي إن العالم "في سباق مع الزمن" فيما يتعلق بدارفور.

وقال ""إذا منع العنف والخوف شعب دارفور من زراعة المحاصيل العام المقبل عندئذ سنضطر لان نوفر أسباب العيش للملايين من خلال جهود إغاثة واسعة للغاية ستزيد الامكانيات الدولية إلى الحد الاقصى". وتعهدت كبرى الحكومات المانحة وبعض الدول الافريقية الفقيرة بتوفير نحو 300 مليون دولار لدعم جهود الاتحاد الافريقي لحفظ السلام في دارفور.

ويعتزم الاتحاد الافريقي الذي يحتفظ بنحو 2300 جندي في دارفور إلى زيادة عدد القوات إلى 7700 جندي بحلول أيلول/سبتمبر المقبل.

وعقد انان اجتماعا الجمعة مع وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل حث فيه الحكومة السودانية على السعي لانهاء العنف في دارفور حتى يتمكن المواطنون من العودة إلى منازلهم وبدء ممارسة الزراعة.

ومن المقرر أن يتوجه انان الاحد إلى جنوب السودان حيث أنهت معاهدة للسلام عقدت في وقت سابق من العام الجاري الحرب الاهلية التي استمرت على مدى 21 عاما.