اعترف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان بسلسلة من الفضائح التي ارتكبها مسئولين مدنيين في الأمم المتحدة وعدد صغير من جنود قوة السلام التابعة للمنظمة الدولية في جمهورية الكونغو الديموقراطية معربا عن أسفه الشديد لارتكاب اعتداءات جنسية في هذا البلد.
أوضح بيان صادر عن الأمين العام إن "تقريرا مفصلا .. بشان التحقيق الذي بدأ منذ بعض الوقت بناء على طلب الأمم المتحدة اثر ادعاءات بحدوث حالات استغلال جنسي أقدم عليها مسؤولون مدنيون وعسكريون تابعون للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية" أرسل إلى الأمين العام.
أعرب انان عن خشيته وأسفه بسبب وجود أدلة دامغة على وقوع أفعال خطيرة معتبرا انه أمر مشين على الأمم المتحدة يدعو للإهانة الشديدة".
وافادت مصادر قضائية في العاصمة الفرنسية أن تحقيقا أجري مع فرنسي موظف في الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية, في باريس بتهمة التحرش باطفال.
وافادت صحيفة "لو باريزيين" الفرنسية أن الشرطة اوقفت الرجل (41 عاما) عند نزوله من الطائرة في 31 اكتوبر/ تشرين الاول في باريس, بطلب من الشرطة الكونغولية التي ابلغتها انه ضبط بينما كان يمارس الجنس مع مراهقة دفع لها اموالا مقابل خدماتها.
وقد وجهت الى الرجل الذي يعمل تقنيا لدى الامم المتحدة, تهمة "الاعتداء الجنسي" على شخص يقل عمره عن 15 سنة. واقر الرجل امام مسؤولي الامم المتحدة وخلال توقيفه قيد التحقيق في باريس, بهذه الافعال واشار خصوصا الى انه مارس الجنس مع فتاة في الثانية عشرة من العمر. وبعد التحقيق معه, اطلق سراح الرجل ووضع تحت المراقبة القضائية على عكس رأي النيابة العامة في باريس التي استأنفت قرار اطلاق سراحه
ياتي نشر هذا التقرير في الوقت الذي تجتمع فيه نقابة العاملين في الأمم المتحدة للتصويت على مذكرة بحجب الثقة عن انان الذي انتقد على طريقة إدارته لسلسلة من الفضائح منها تورط نجل انان في اموال مهدورة في برنامج النفط مقابل الغذاء—(البوابة)—(مصادر متعددة)