انباء حول الافراج عن 9 رهائن في العراق وانذار جديد بقتل اليابانيين

منشور 11 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعلنت مجموعة عراقية مسلحة انها اطلقت سراح 8 رهائين اسيويين احتجزتهم مؤخرا، كما افرجت مجموعة اخرى عن بريطاني اختطف في الناصرية الاسبوع الماضي، في حين اكد مفاوضون ان مختطفي الرهائن اليابانيين الثلاثة هددوا مجددا بقتلهم. 

وقال رجل ملثم في الشريط الذي بثته "الجزيرة" إنه تمّ إطلاق سراح ثمانية رهائن أجانب محتجزين في العراق.  

وعلى مايبدو، فإن من بين المفرج عنهم باكستانيون واترك وهنود ونيباليون وفليبينيون. 

وفي وقت سابق الاحد، اكدت وزارة الخارجية البريطانية الافراج عن البريطاني غاري تيلي الذي خطف في الناصرية جنوب العراق. 

واكد متحدث باسم الوزارة ان البريطاني "سليم ومعافى" وبات "بين ايدي قوات التحالف"، دون ان يحدد مكان تواجده. 

وذكرت محطة "الجزيرة" الفضائية القطرية ان تيلي الذي اختطف الاثنين في الناصرية، "سلم الى سلطات التحالف التي نقلته الى قاعدة عسكرية". 

وقالت المحطة ان الافراج عنه تم بفضل تدخل "عشائر من المنطقة". 

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قالت الجمعة ان تيلي اختطف على الارجح بعد ان اعتبر مفقودا منذ الاثنين في الناصرية. 

وتيلي في السابعة والثلاثين وهو اب لخمسة اطفال وكان يعمل في شركة للصباغة. 

وفي الناصرية، اكد عدنان جاسم مساعد الحاكم عملية الافراج عن البريطاني قائلا "انه حر وتم تسليمه الى السلطات المدنية في الناصرية". 

واضاف ان البريطاني "يعمل مهندسا في المدينة وخطفه مجهولون قبل حوالى اسبوع عندما سيطر اتباع مقتدى الصدر عليها" مشيرا الى ان المنزل الذي اقام فيه تيلي تعرض للسرقة. 

وفي روما، قال متحدث باسم الوحدة العسكرية الايطالية المتركزة في الناصرية ان تيلي بخير وهو في المستشفى حاليا مضيفا ان الافراج كان بفضل تدخل عشائر المنطقة. 

وتابع المتحدث ان القوات الايطالية الخاصة قامت بعمل محدد فجر اليوم في مقر جماعة الصدر "للتاكد من خلوه من الاسلحة". 

واضاف انه "بعد هذا العمل، وبفضل السكان المحليين احس الخاطفون باشتداد الطوق حولهم فافرجوا عنه". 

وختم قائلا ان "هذه العملية تبرهن على ان وسيلتنا في التعاون والحوار مع السلطات المحلية تعتبر مجزية". 

الى ذلك، اكد مفاوضون الاحد ان الرهائن اليابانيين الثلاثة المحتجزين في العراق "سالمون" لكن خاطفيهم هددوا مجددا بقتلهم. 

وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء ان مفاوضا لم تذكر اسمه أبلغ اليابان الاحد ان الرهائن اليابانيين الثلاثة ما زالوا سالمين.  

وأذاعت قناة الجزيرة الفضائية مقابلة مع عراقي قال انه زار زعماء محتجزي الرهائن اليابانيين الاحد وانهم أبلغوه بأنهم سيقتلون خلال 24 ساعة.  

وقال رجل وصف بأنه مظهر الدليمي رئيس رابطة الدفاع عن حقوق الشعب العراقي لمراسل الجزيرة في بغداد ان ما تردد في وقت سابق عن أن محتجزي الرهائن اليابانيين الثلاثة على وشك اطلاق سراحهم غير صحيح.  

وقال الدليمي الذي لم تكن جماعته معروفة من قبل انه زار المقاتلين صباح الاحد ووجد أن كل ما ذكر يوم السبت عن اطلاق سراح الرهائن غير صحيح بالمرة وان قيادة المقاومة قالت انها لن تطلق سراح الرهائن.  

ولم يتضح متى ستنتهي مهلة الاربع والعشرين ساعة.  

ووزع محتجزو الرهائن الخميس شريط فيديو يظهرون فيه وهم يضعون سكاكين على أعناق الرهائن المعصوبي الاعين وهددوا بحرقهم أحياء ما لم تنسحب القوات اليابانية من العراق خلال ثلاثة أيام.  

وقال الدليمي انه لم ير الرهائن بنفسه الاحد.  

وأوضح أنه حاول انقاذ الرهائن الاحد لكن افراد المقاومة قالوا ان أمامه 24 ساعة فقط وسلموه بيانا يقول ان على نائب وزير الخارجية الياباني أن يزور الفلوجة ليرى المقابر الجماعية والمذابح التي ارتكبتها القوات الاميركية.  

واضاف ان البيان طالب أيضا الحكومة اليابانية بالاعتذار للشعب العراقي وسحب قواتها من العراق وقال ان أمامها 24 ساعة سيقتل بعدها أول رهينة ثم سيقتل الباقون بعد 12 ساعة اخرى.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك