وقد كشف التلفزيون الإسرائيلي القناة الثانية الليلة الماضية عن معلومات خاصة حصل عليها تفيد بأن مصر أعلنت عن إمكانية نشر قوات عربية في قطاع غزة بهدف كسر الأزمة في القطاع ".
وقال المحلل السياسي في القناة أيهود يعاري " أنه ولأول مرة منذ خروجها من قطاع غزة عام 67م أعلنت مصر عن إمكانية نشر قوات عربية في قطاع غزة بهدف كسر الأزمة ".
وأضاف يعاري القريب من صانعي القرار في إسرائيل ورشح لتولي السفارة الإسرائيلية في مصر " أن الفكرة وصلت إلى الطواقم السياسية والأمنية الإسرائيلية قائلا:" بأن مصر أوضحت بأن إسرائيل لم تعترض على هذه الفكرة ".
ويعتبر لقاء عباس واولمرت الاول بين الاثنين منذ نحو شهرين وجاء بعد قرار عباس تأجيل اللقاء الذي كان مقررا مع اولمرت الشهر الماضي احتجاجا على العملية العسكرية التي جرت آنذاك في قطاع غزة وحصدت حوالي 130 فلسطينيا.
وذكرت اذاعة ( صوت فلسطين ) اليوم ان عباس سيطرح خلال الاجتماع مع اولمرت مواضيع عدة اهمها استمرار عمليات البناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة واسباب تعثر مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين.
وكان عباس قال امس ان السلطة الفلسطينية تتفاوض بجدية وحريصة على الوصول الى حل نهائي لكافة قضايا على الا يكون الحل بأي ثمن.
واكد عباس الذي التقى اولمرت في 19 فبراير الماضي ضرورة استغلال الفرصة المتاحة لتحقيق السلام من اجل خدمة القضية الفلسطينية.