نقلت وسائل اعلام اميركية عن مصادر اميركية وباكستانية قولها يوم الجمعة ان هجوما جويا اميركيا في باكستان استهدف ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ولكن لم يتضح ما اذا كان قد قتل .
ونقلت شبكة (سي ان ان)التلفزيونية عمن وصفتها بمصادر مطلعة قولها ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية امرت بهذه الغارة الجوية على مبان بعد تلقي معلومات مخابرات بان الظواهري موجود في قرية قرب الحدود مع افغانستان.
ونقلت شبكة (ايه بي سي) عن مصادر عسكرية باكستانية قولها ان خمسة ممن قتلوا من شخصيات القاعدة من "المستوى العالي."
وقال متحدث باسم القيادة المركزية الاميركية في فلوريدا وهي القيادة العسكرية المسؤولة عن تلك المنطقة من العالم انه لا يوجد تقرير رسمي بشأن هجوم من هذا القبيل.
وقال الميجر كريس كارنس "في ذلك الوقت لا يوجد في تقارير العمليات ما يشير الى وقوع هذا الهجوم او الحادث من رؤية القيادة المركزية الاميركية."
وامتنع مسؤولو وكالة المخابرات الاميركية عن التعليق كما كان لا يوجد لدى مسؤولي البيت الابيض تأكيد لذلك .
وأفلت زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن والظواهري المصري الاصل من الاعتقال منذ ان اطاحت القوات التي تقودها امريكا بحكومة طالبان في افغانستان في عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول.
وقال وزير الاعلام الباكستاني شيخ رشيد احمد يوم السبت ان باكستان تحقق في هذه التقارير ولكنه اوضح انه لا يستطيع تأكيد اي شيء.
واستغل الرئيس الاميركي جورج بوش ما يعتقد انه اتصال تم التقاطه بين الظواهري وزعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي لتأكيد اعتقاده بان العراق هو الجبهة المحورية في الحرب على الارهاب.
وتحدث في تصريحات ادلى بها يوم الاربعاء في لويزفيل بولاية كنتاكي عن البحث عن الظواهري.