اعلنت مصادر سياسية عربية في القاهرة لوكالة الانباء الاردنية (بترا) الاربعاء، ان مشاورات مكثفة تجري حاليا لعقد قمة عربية مصغرة تبحث التطورات في الموضوعين الفلسطيني والعراقي.
وتوقعت المصادر ان تضم القمة التي يجري التشاور لعقدها في منتجع شرم الشيخ المصري "حوالي تسع دول عربية".
ونقلت الوكالة عن المصادر قولها ان "هذه المشاورات تنطلق من احساس عربي عام بخطورة الاوضاع بالنسبة للقضية الفلسطينية والوضع في العراق اضافة الى موضوع الارهاب"
واوضحت ان "الوضع في العراق اصبح مثيرا للقلق الكبير حيث وصلت الاوضاع الامنية فيه الى الحضيض واصبح هناك خوف كبير على عروبة العراق الامر الذي يتطلب موقفا عربيا داعما لتحقيق وحدة الشعب العراقي وعدم استبعاد اية طائفة او فئة منه بحيث يظل العراق دائما وابدا بلدا عربيا واحدا وموحدا".
واضافت انه "بالنسبة للقضية الفلسطينية فان هناك مخاوف من السياسة الاسرائيلية التى تسعى الى تهويد القدس وجعل الانسحاب المنتظر من غزة وشمال الضفة الغربية انسحابا نهائيا لا يمكن الحديث عن انسحاب اثره الى بعد مرور خمسة سنوات".
وقالت المصادر ان "هناك حاجة ملحة لموقف عربي يتصدى لهذه النوايا ويعمل على جعل الانسحاب خطوة على طريق تنفيذ خريطة الطريق وبداية لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس مثلما يعمل على دعم السلطة الوطنية الفلسطينية".
واشارت الى ان موضوع القمة المصغرة كان مدار بحث الليلة الماضية بين الرئيس المصري حسني مبارك والامين العام لجامعة الدول العربية كما كان مدار بحث خلال زيارة عمرو موسى الاخيرة لكل من المملكة العربية السعودية وسوريا وكذلك الاتصالات التى اجراها مع عدد من العواصم العربية.