انباء عن مصرع 22 جندي اميركي واصابة 50 في الهجوم على الموصل

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2004 - 05:43 GMT

قالت مصادر اعلامية اميركية ان الـ 22 قتيلا الذين سقطوا في الهجوم على قاعدة في الموصل هم من الجنود الاميركيين

 

الموصل

وقال راديو سوا الاميركي الناطق باللغة العربية ان جميع القتلى والجرحى الذين سقطوا واصيبوا في الهجوم على قاعدة الموصل هم من الاميركيين

وفيما تبنت جماعة انصار السنة الاسلامية على الانترنت العملية حيث اكدت في بيان لها نشر على الانترنت انها نفذت الهجوم حيث اعلنت شبكة فوكس نيوز الاميركية نقلا عن مسؤول عسكري ان 3 صواريخ سقطت وسببت الانفجارات فقد المح مسؤول اميركي الى ان الانفجار كان داخل قاعة اثناء تناول الجنود وجبة الطعام

وكانت تقارير سابقة تحدثت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى الاميركيين في الانفجار

وقال الجيش الاميركي ان انفجارا كبيرا هز احدى القواعد العسكرية التي يستعملها في الموصل شمال العراق

الا ان الجيش الاميركي لم يتحدث في بيانه عن سبب الانفجار او حجم الاصابات

وجاء في البيان العسكري الاميركي "في الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم (0900 بتوقيت جرينتش) وقع انفجار في منشأة عسكرية أميركية في الموصل وتسبب في سقوط العديد من الضحايا."

وأضاف أن الجيش يتحرى الامر لمعرفة سبب الانفجار.

مصرع مسؤول بلدي

اغتال مجهولون عضو في المجلس البلدي لمدينة بعقوبة

وقال المصدر ان "مسلحين مجهولين فتحوا النار على طالب ابراهيم ظاهر العضو في المجلس البلدي لمحافظة ديالى والاستاذ في جامعة ديالى واردوه قتيلا". واوضح ان "الحادث وقع عندما كان ظاهر متوجها من منزله الى مقر عمله في جامعة ديالى وسط مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)".

اختطاف طفل

ومن جانب اخر، اكد مصدر ان "مجهولين قاموا باختطاف الطفل ايوب محمد احمد في منطقة الصينية بالقرب من قضاء بيجي (200 كلم شمال بغداد)".

واوضح انه "يعتقد ان سبب الاختطاف كون والدة الطفل تعمل في احدى القواعد الاميركية في المنطقة".

وتعتبر منطقة بعقوبة وبيجي من المناطق السنية التي غالبا ما تشهد عمليات ضد القوات الاميركية وعناصر الامن والحرس الوطني العراقي بالاضافة الى عمليات قتل واختطاف

الرهينتان الفرنسيان بخير

الى ذلك قالت في فرنسا يوم الاثنين إنها تعتقد أن الصحفيين الفرنسيين المحتجزين في

العراق منذ أربعة أشهر يتمتعان بصحة طيبة وناشدت منظمة معنية بحماية الصحفيين الناس عدم نسيان قضية الصحفيين.

واختطف الصحفيان جورج مالبرونو الذي يعمل بصحيفة لو فيجاور اليومية وكريستيان شيزنو من راديو فرنسا الدولي وسائقهما محمد الجندي يوم 20 آب / أغسطس عندما كانوا في طريقهم إلى مدينة النجف.

وقال وزير الخارجية ميشيل بارنييه في تصريجات لراديو (أر.تي.ال) "نحن واثقون من أنهما على قيد الحياة وفي صحة جيدة" مضيفا أنه ما زال واثقا من أنه سيتم الافراج عنهما.

ولم ترد أنباء تذكر بخصوص مصير الصحفيين منذ عثرت قوات مشاة البحرية الامريكية على سائقهما السوري في الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد الشهر الماضي خلال هجوم لاستعادة السيطرة على المدينة من المسلحين.