خبر عاجل

انباء عن نقل الخلاف حول الجعفري للبرلمان والقاهرة تاسف لغياب العراق عن الوزارية العربية

تاريخ النشر: 13 أبريل 2006 - 01:09 GMT

أرجأ الائتلاف الشيعي إلى إشعار آخر حسم مسألة ترشيح أحد قيادييه لرئاسة الحكومة المقبلة ووضع حد للخلاف حول ترشيح إبراهيم الجعفري لذلك المنصب في الوقت الذي ابدت القاهرة اسفها عن غياب العراقيين عن اجتماعات وزراء الخارجية العرب.

الائتلاف يؤجل مجددا حسم قضية الجعفري

قال حسن الشمري النائب عن حزب الفضيلة أحد مكونات الائتلاف العراقي الموحد "لقد تم تأجيل الاجتماع"، بعد أن كان متوقعا أن يبت الائتلاف في تلك القضية اليوم الخميس. وأوضح النائب الشمري أن الغرض من التأجيل هو كسب المزيد من الوقت في محاولة لحث بعض الأطراف داخل الائتلاف الشيعي على تغيير موقفها المعارض لترشيح الجعفري الذي يرفض التراجع عن ترشيحه. يشار إلى أن هناك انقساما في صفوف الائتلاف بشأن ترشيح الجعفري، فالبعض مصر على ترشيح الجعفري لأن اختياره تم وفق آليات ديمقراطية بينما ترى أطراف أن المخرج الوحيد من هذه الأزمة سيكون من خلال الاحتكام إلى البرلمان. وترفض الأطراف السنية والتحالف الكردستاني والقائمة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي (25 مقعدا) تولي إبراهيم الجعفري كمرشح عن الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء

ابو الغيط يأسف لغياب العراق

الى ذلك أكد وزير الخارجية المصرى احمد ابو الغيط ان هناك حاجة للتواصل مع المجتمع الدولى ودول الجوار العراقى بهدف المضى فى البحث عن كيفية تسوية الازمة الراهنة فى العراق وقال أبو الغيط فى تصريح للتلفاز المصرى اليوم ان غياب الوفد العراقى عن اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق ادى الى شعور بالاسف لدى الجميع وانه جرى حديث ممتد حول تفسيرات واسباب ودوافع هذا الاجراء 00 مشددا على ان المشهد العراقى يثير خشية وقلق كافة الوزراء الذين حضروا اجتماع اللجنة الوزراية حول العراق0

واوضح انه كان هناك احساس بالحاجة الى رسالة قوية موجهة الى الشعب العراقى بكافة اطيافه بضرورة التوقف عن اى صدام بين ابناء العراق بشكل يؤدى الى المزيد من الخسائر له ويكفى ما حدث خلال الثلاث سنوات الماضية كما انه كان لدى الاجتماع احساس قوى بالحاجة الى حث الشعب العراقى وساسته وقياداته الى ضرورة العمل والحركة السريعة لتشكيل الحكومة

وأشار أبو الغيط الى أن الاجتماع ترك الباب مفتوحا بعض الشئ عندما أكد ان الاجتماع فى انعقاد دائم وان هناك رغبة وأمل فى ان يشارك وفد العراق فى الاجتماعات اللاحقة مبينا انه لو تواجد وزير الخارجية العراقى هوشيار زيبارى ربما كان قد اسهم فى تزويد المجموعة المجتمعة بالرؤى والتحليلات والتطورات على المسرح العراقى وعن موقع مؤتمر المصالحة الوطنية على مائدة وزراء الخارجية فى هذا الاجتماع قال ان هذا الموضوع استحوذ على الكثير من الاهتمام لان الفكرة تضمنت ان القاهرة استضافت الاجتماع التحضيرى لمؤتمر الوفاق وتقرر ان يعقد المؤتمر فى شهر فبراير الماضى ثم تأجل نتيجة للظروف الى شهر يونيو القادم فدار البحث عن تشكيل الحكومة وهل يجب ان يسبق مؤتمر الوفاق مثلما كان الامر مخططا ام انه فى ضؤ عدم النجاح حتى هذه اللحظة فى تشكيل الحكومة

وحول مناقشة موضوع الحوار الايرانى الامريكى بشأن العراق أكد أبو الغيط أن مسالة الحوار الامريكى الايرانى تم التطرق لها ولكن الجهد هو جهد عربى مشيرا الى ان التطورات الحالية بين ايران والعالم الغربى قد لا تدفع بتمكين هذه الاجتماع من الانعقاد ولكن الجانب العربى يتابع ويأمل فى ان تكون كل هذه التحركات تساهم فى تحقيق الاستقرار بهدف خدمة شعب العراق وليس اى مصالح اخرى0