انباء عن وفاة الملا محمد عمر وكابل تحقق

تاريخ النشر: 29 يوليو 2015 - 10:53 GMT
داعش نافست طالبان والقاعدة والملا عمر حاول انقاذ حركته
داعش نافست طالبان والقاعدة والملا عمر حاول انقاذ حركته

أعلنت الرئاسة الأفغانية، الأربعاء، أنها بصدد البدء في تحقيق بشأن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وفاة زعيم حركة طالبان الأفغانية، الملا عمر.

وكانت عدة وسائل إعلام قد قالت، نقلا عن مصادر أفغانية، إن زعيم طالبان قد توفي الأربعاء وإن الحركة ستصدر في وقت لاحق بيانا في هذا الصدد.

جدير بالذكر أن الزعيم الروحي لحركة طالبان، الملا عمر، بات بعد مقتل حليفه زعيم القاعدة أسامة بن لادن أحد أشهر المطلوبين للولايات المتحدة.

وتوارى الملا عن الأنظار منذ أن أطاح الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001 بحكم طالبان الذي بدأ عام 1996، وسط أنباء عن اختبائه في منطقة القبائل.

وكان الملا عمر قد شارك في ثمانيات القرن الماضي في مقاومة القوات العسكرية للاتحاد السوفياتي الذي كان قد رسخ نفوذه في أفغانستان منذ نهاية السبعينيات.

وأصيبت عينه خلال الحرب على السوفييت الذين بدأوا الانسحاب من أفغانستان عام 1989 ليغادر آخر جندي في 1992، وتدخل البلاد بعدها في نزاع أهلي.

وتحالف الملا عمر، الذي ولد في ترنكوت بولاية أورزغان عام 1954 وينتمي إلى البشتون، مع زعيم القاعدة، وحكم أفغانستان من مدينة قندهار حتى الإطاحة به في 2001.

تحدثت قناة العربية الفضائية التي تبث من دبي عن تردد انباء تفيد بوفاة الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الافغانية

والملا عمر هو ابرز المطلوبين الدوليين، ولم تذكر القناة تفاصيل اخرى

وفي ابريل الماضي احتفلت طالبان بالذكرى الـ 19 على تولى الملا عمر زعامة الحركة. وقالت أن الملا عمر يشارك بشكل نشط فى "الاعمال الجهادية"

وجاء فى السيرة الذاتية انه "رغم رصد العدو المنتظم له، فلم تحدث تغيرات كبيرة او عرقلة فى الاعمال الروتينية التى يقوم بها الملا عمر من حيث تنظيم النشاطات الجهادية كزعيم للامارة الاسلامية".

وأضافت انه "يتابع ويتفحص النشاطات ضد الغزاة الاجانب المتوحشين الكفرة" ووصفته بأنه "صاحب شخصية كارزماتية"، وأدرجت عددا من الحكايات التى تصف شجاعته فى ميدان القتال وقالت أن سلاحه المفضل هو قاذفة الصواريخ ار بى جي-7.

ولم يظهر الملا عمر علنا منذ الغزو الاميركى لافغانستان فى 2001 ولم تلتقط له اية صور. وتصفه وزارة الخارجية الاميركية التى وضعت مكافأة 10 ملايين دولار على رأسه، بأنه طويل واعور حيث اصيب فى عينه اليمنى بشظية.

وفاجأ نشر السيرة الذاتية المفصلة للحياة الشخصية والعائلية للملا عمر، العديد من المحللين الامنيين.

وقال احمد سيدى الخبير فى شؤون طالبان أن "الحركة نشرت سيرة ذاتية لعمر لعدد من الاسباب الاستراتيجية وأهمها مواجهة نفوذ داعش الذى يتغلغل فى صفوفها".

وأضاف أن الهدف الاخر حينها هو "اظهار أن عمر على قيد الحياة ولا يزال يتولى السيطرة على الحركة بوصفه زعيمها الأعلى. ولا يزال مكان تواجد الملا عمر مجهولا إلا انه يعتقد انه يقود التمرد فى افغانستان من مخبأ فى باكستان.