قالت ساجدة عتروسي الانتحارية الرابعة المفترضة ان زوجها البسها الحزام الناسف وعلمها عليه لتفجيره في احد فنادق في الاردن في الغضون قالت مصادر امنية اردنية ان المادة المستخدمة في العمليات الارهابية RDX السريعة الانفجار بصواعق من يوغسلافية.
اعترافات ساجدة عتروس
قالت ساجدة مبارك عتروس (35 سنة من الانبار) انها وزوجها على حسين علي استأجرا شقة في احدى ضواحي عمان بعد وصولهما الى الاردن بجواز سفر مزور باسم ساجدة عبدالقادر لطيف حيث علمها على استخدام الحزام الناسف
وفي التنفيذ اتفقت ان تاخذ زاوية وزوجها زاوية اخرى وقد نفذ زوجها التفجير لكنها لم تتمكن هي من القيام بعملية التفجير وغادرت وسط الفوضى التي عمت المكان
ولم تتجاوز مدة التسجيل أكثر من دقيقة، وقالت انهما وصلا الى المكان يوم 9 /11 بسيارة اجرة وأضافت أنها وزوجها دخلا الفندق، حيث كان هناك حفل زفاف "وكان هناك أولاد ونساء ورجال ولزم كل منا زاوية"
وكانت مصادر امنية اردنية اكدت ان الاجهزة المنية تمكنت من القاء القبض على ساجدة عتروس الريشاوي زوجة علي حسين علي الشمري, أحد الانتحاريين الثلاثة الذين نفذوا العمليات, في منطقة تلاع العلي (عمان)"، وأضاف أن "الانتحاريين هم بالإضافة إلى الشمري, وهو من مواليد الأنبار ورواد جاسم محمد عبد (23 عاما) وسطام محمد علي (23 عاما)". وتابع أن المرأة "شقيقة أمير الأنبار في تنظيم الزرقاوي وساعده الأيمن الذي قتل في الفلوجة".
وعرض التلفزيون صورا للسيدة العراقية وهي تلبس الحزام الناسف
انواع المتفجرات
وكان مسؤولون أمنيون أردنيون كشفوا السبت عن خيوط جديدة تتعلق بالتفجيرات الإرهابية التي ضربت ثلاثة فنادق في العاصمة عمان الأربعاء، وأسفرت عن مقتل 67 شخصا فضلا عن ثلاثة انتحاريين، والتي تبناها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، والمتمركز في العراق بقيادة المتشدد أبو مصعب الزرقاوي. وقال المسؤولون إن الزرقاوي الذي يشعر بالإحباط مؤخرا، بسبب إفشال السلطات الأردنية 15 مخططا إرهابيا منذ أبريل /نيسان 2004، دفع الزرقاوي إلى تغيير استراتيجيته، والتحوّل إلى مهاجمة أهداف سهلة بينها الفنادق، لإظهار أنه "لا يزال حيا يرزق" في الأردن. وأوضحت هذه المصادر أنه السبب ذاته لقيام أبو مصعب الزرقاوي بتجنيد انتحاريين من غير الجنسية الأردنية في محاولة لعرقلة جهود الاستخبارات الأردنية بكشف المخطط. وكان تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة الزرقاوي، زعم في بيان أن ثلاثة عراقيين بالإضافة إلى زوجة أحدهم وتلقب بأم عميرة هم الذين نفذوا التفجيرات. وقال المسؤولون الأمنيون الأردنيون إن خبراء الطب الشرعي يقومون بتحديد ما إذا كان المنزل ملجأ آمنا للانتحاريين، مؤكدين أن الأحزمة الناسفة والصواعق التي جهزت خارج الأردن، هي يوغسلافية الصنع، ومتوفرة بكثرة في العراق، كما أن المتفجرات تحتوي مادة RDX السريعة الانفجار.
وأوضحت المصادر أنها لم تستفد من المعلومات المخزنة في كاميرات المراقبة التابعة للفنادق المستهدفة، أو من صور لحفل الزواج الذي استهدف بأحد التفجيرات.