قال مسؤولون وتقارير اعلامية إن مهاجمة انتحارية يعتقد انها نفذت تفجيرا مزق حافلة صغيرة في منتجع كوساداسي في غرب تركيا يوم السبت مما أدى الى مقتل أربعة اشخاص واصابة 14.
واعلنت منظمة كردية تطلق على نفسها اسم "صقور تحرير كردستان" مسؤوليتها عن الهجوم الدموي.
واظهرت صورا تلفزيونية لموقع الهجوم سقف الحافلة الصغيرة مدمرا بسبب قوة التفجير الذي وقع في حوالي الساعة 10.30 صباحا (0730 بتوقيت غرينتش) بينما كانت الحافلة في أحد ميادين مدينة كوساداسي في طريقها الى الشاطيء حسبما قال مسؤولون محليون.
وتشتهر كوساداسي الواقعة على بعد 70 كيلومترا من مدينة ازمير الساحلية بالسياح الاتراك والاجانب وقال مسؤولون ان اجانب ربما كانوا بداخل الحافلة.
واعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان بريطانيين اصيبا في التفجير الذي تعرضت له الحافلة.
وقالت محطة تلفزيون (ان.تي.في) الاخبارية ان السلطات تعتقد ان مفجرة انتحارية قتلت في الهجوم وان الشرطة تشتبه في استخدام متفجرات بلاستيكية في الهجوم.
وقال الموظف بالادارة المحلية علي باريس لرويترز ردا على ما اذا كان مفجرا انتحاريا هو الذي تسبب في التفجير "لا توجد معلومات واضحة في اللحظة الحالية لكننا نضع في اعتبارنا جميع الاحتمالات."
وقال باريس ان أربعة اشخاص قتلوا وأصيب 14 اخرون في التفجير.
وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الانفجار بانه "هجوم ارهابي".
وقال اردوغان لصحافيين في اسطنبول اقدم تعازي الى اسر القتلى في هذا لهجوم الارهابي. واضاف ندعو كل المتورطين في الارهاب الى البرهنة عن انسانية.
واكد ان الحكومة ستتخذ بالتأكيد الاجراءات اللازمة بعد هذا الاعتداء.
وشن متمردون اكراد ومتشددون اسلاميون وناشطون يساريون هجمات قنابل في تركيا في الماضي.
واعلنت صقور تحرير كردستان مسؤوليتها عن هجوم بقنبلة على منتجع جشمي القريب في 10 تموز/ يوليو الجاري أصيب فيه 20 شخصا بينهم سائحان أجنبيان.
وصقور تحرير كردستان هي جناح عسكري لحزب العمال الكردستاني الانفصالي. وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح ضد الدولة التركية في عام 1984 وقتل أكثر من 30 ألف شخص غالبيتهم من الاكراد في الصراع.
واعلنت صقور تحرير كردستان ايضا مسؤوليتها عن تفجير بمنتجع كوساداسي في ابريل نيسان الماضي قتل فيه ضابط شرطة. وهددت مؤخرا بتصعيد الهجمات بالمراكز المدنية والسياحية.
وقتل اكثر من 60 شخصا في اسطنبول في تشرين الثاني /نوفمبر من عام 2003 في اربعة تفجيرات ضربت معبدين والقنصلية البريطانية ومقار محلية لبنك (اتش.اس.بي.سي) الذي يوجد مقره الرئيسي في لندن.
واعلنت خلية محلية تنتمي لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن تلك الانفجارات كما تجري حاليا محاكمات لعشرات من المشتبه بهم.