قال مسؤولون أفغان ومسؤولون بحلف شمال الأطلسي الثلاثاء إن مجموعة من منفذي التفجيرات الانتحارية من طالبان بدعم من مسلحين حاولوا اختراق خطوط دفاع القاعدة الأميركية الرئيسية في جنوب شرق أفغانستان مساء الاثنين.
وقال حاكم الاقليم الذي وقعت به الهجمات ان قوات حلف شمال الاطلسي ما زالت تحارب فلول مقاتلي طالبان بعد تقهقرهم لبعض المنازل في قرية مجاورة.
وقتل انتحاري عشرة مدنيين أفغان وأصاب 13 اخرين خارج نفس القاعدة الاثنين.
وكانت الهجمات التي استهدفت كامب ساليرنو قرب الحدود الباكستانية هي أكثر الهجمات جرأة التي تستهدف قاعدة أجنبية منذ فترة وتشير الى ثقة أكبر بين مقاتلي طالبان الذين كثفوا عملياتهم هذا العام.
وقال أرسالا جمال الحاكم الاقليمي للصحفيين ان مجموعة من 30 مقاتلا بينهم ستة انتحاريين من طالبان هاجموا معسكر كامب ساليرنو خارج بلدة خوست مساء الاثنين.
وقال "منذ ذلك الحين يجري اشتباك بين حلف شمال الاطلسي وطالبان. قتل ستة من طالبان بعد أن فجروا القنابل التي كانوا يربطونها حول أجسامهم. قتل طفلان وأصيب اثنان اخران الى جانب امرأة."
ومضى يقول ان قوات حلف شمال الاطلسي صدت هجوم طالبان بدعم جوي وان طالبان فرت الى بعض المنازل في قرية مجاورة.
وقال سكان ان عدة قرى قصفت في الغارات الجوية التي شنها الحلف مضيفين انهم شاهدوا طائرتي هليكوبتر تنقلان الجرحى العسكريين من مكان الاشتباك.
وقال متحدث باسم قوة المعاونة الامنية الدولية التابعة لحلف الاطلسي "كان هناك ما يصل الى ستة انتحاريين مترجلين. بعض الانتحارين تمكنوا من تفجير أنفسهم خارج القاعدة وقتلت قواتنا البعض الاخر."
وتابع "ما زالت المعركة مستمرة. ليس هناك خسائر بشرية من جانبنا."
ولم يتسن على الفور الاتصال بطالبان للتعليق.
وكامب ساليرنو هي قاعدة كبيرة مترامية الاطراف لها مدرج ومنصات لهبوط طائرات الهليكوبتر وهي المركز الرئيسي لقوة المعاونة الامنية الدولية وقوات التحالف التي يقودها حلف شمال الاطلسي التي تعمل في جنوب شرق أفغانستان.
وتصاعد العنف في أفغانستان هذا العام في الوقت الذي كثفت طالبان حملتها من هجمات المقاتلين بدعم من التفجيرات الانتحارية وتفجيرات القنابل على الطرق للاطاحة بالحكومة الافغانية المدعومة من الغرب وطرد القوات الاجنبية.