قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا يرتدي سترة ناسفة قتل مسؤولا في مجال مكافحة الإرهاب يوم الاثنين بينما كان يغادر جامعة تكريت بعد أن خضع لاختبار.
وأسفر الهجوم عن مقتل العقيد غازي علي الجبوري مدير دائرة مكافحة الإرهاب في محافظة صلاح الدين كما أسفر عن إصابة اثنين من حراسه أمام كلية القانون بجامعة تكريت مسقط رأس الدكتاتور الراحل صدام حسين.
قال سالم ابراهيم وهو موظف في جامعة تكريت "العقيد غازي كان ذاهبا إلى سيارته في المرأب عندما اقترب منه انتحاري وفجر نفسه... الأشلاء والبقايا البشرية كانت في كل مكان وتتدلى من الأشجار والجدران القريبة." والهجمات الانتحارية من العلامات المميزة لدولة العراق الإسلامية المنتمية لتنظيم القاعدة.
وسبق أن قتل انتحاري المدير السابق لدائرة مكافحة الإرهاب في صلاح الدين بينما كان يتسوق عام 2009. وأعلنت دولة العراق الإسلامية مسؤوليتها عن ذلك الهجوم.
وفي واقعة أخرى في الموصل قالت الشرطة إن سيارة ملغومة متوقفة انفجرت قرب دورية للجيش يوم الإثنين مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخر. وكثف مسلحون من السنة حملتهم منذ اندلاع الصراع المسلح في سوريا المجاورة.
وسقط أكثر من ألف قتيل في هجمات لمتشددين في العراق في شهر مايو ايار وحده مما يجعله الشهر الذي يشهد سقوط أكبر عدد من القتلى منذ أوج الصراع الطائفي في العراق في 2006-2007.
