انتحاري يقتل 11 عراقيا بالمحمودية والائتلاف يحسم خلال ساعات مسألة مرشحه للحكومة

تاريخ النشر: 16 أبريل 2006 - 01:36 GMT

قتل 11 عراقيا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في المحمودية فيما اعلن الرئيس المؤقت لمجلس النواب ان الائتلاف ابلغه انه سيحسم مسألة مرشحه لرئاسة الحكومة بنهاية اليوم ما قد يمهد لاتفاق على المناصب الرئاسية قبل اجتماع البرلمان الاثنين.

وقالت الشرطة ان الانفجار وقع في سوق في المحمودية (25 كلم جنوب بغداد).

وفي وقت سابق الاحد، قالت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت في مطعم مجاور لمسجد في العاصمة العراقية ما اسفر عن مقتل 7 اشخاص وجرح 24 اخرين.

وقالت مصادر ان المطعم يؤمه في العادة عناصر الشرطة العراقية.

وقرب الرمادي (110 كلم غرب بغداد)، قالت الشرطة انه تم العثور على ثلاث جثث لاشخاص يرتدون زي الجيش. وكانت الجثث مصبة بأعيرة نارية وبدا عليها اثار التعذيب.

من جهة اخرى، قالت الشرطة ان شخصين قتلا وأصيب اثنان اخران حينما أطلق مسلح النار عليهم في بلدة الرياض الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوب غرب بغداد.

كما اعلن الجيش الاميركي في بيان ان خمسة مسلحين قتلوا وجرى اعتقال خمسة اخرين حينما داهمت قوات أميركية منزلا في اليوسفية الواقعة الى الجنوب من بغداد.

مشاورات الكتل

سياسيا، اعلن الرئيس المؤقت لمجلس النواب عدنان الباجه جي ان الائتلاف العراقي الموحد الشيعي تعهد حسم مسألة مرشحه لرئاسة الحكومة بنهاية اليوم ما قد يمهد لاتفاق حول المناصب الرئاسية قبل اجتماع البرلمان الاثنين.

وقال الباجه جي ان "الائتلاف اخبرنا انه سيحسم الموضوع برمته اليوم (الاحد) وسيصار إلى تسمية مرشح متفق عليه لرئاسة الحكومة بنهاية اليوم."

لكن السياسي السني المخضرم قال ان الاتفاق على المناصب السيادية الثلاثة المهمة قد لا يتم من خلال "صفقة كاملة متكاملة" وان الاتفاق قد يتجزأ لاعطاء مزيد من الوقت امام الائتلاف لتكملة مناقشاته في حال لم يتمكن من اتمامها قبل جلسة البرلمان المقررة الاثنين.

وقال الباجه جي ان الدعوة لاجتماع البرلمان الاثنين مازالت قائمة وان جميع الكتل البرلمانية ستحضر الجلسة، مكررا القول ان احتمال التوصل الى اتفاق نهائي حول المناصب السيادية الثلاثة مازال أمرا غير مؤكد.

ومازلت الكتل البرلمانية تبحث تسمية مرشحيها لشغل المناصب السيادية الثلاثة وهي رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ونوابهم.

وقال الباجه جي ان جميع الكتل البرلمانية تواصل لقاءاتها "من أجل التوصل إلى اتفاق كامل يمكن أن يطرح للتصويت عليه في جلسة يوم غد (الاثنين) للمنصاب السيادية المهمة."

واضاف الباجه جي "لم يحسم شيء لحد الآن لان المناصب الثلاثة مترابطة مع بعضها.. الموضوع هو ان يصار الاتفاق على جميع المناصب دفعة واحدة حتى تكون هناك صفقة كاملة متكاملة.

وقال الباجه جي إن مايعوق التوصل إلى مثل هذا الاتفاق الان هو عدم توصل الائتلاف العراقي الموحد لاتفاق "لحد الان على تسمية مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء ... بينما القوائم الاخرى أعطت مرشحيها للمناصب الاخرى."

وقال الباجه جي إن مرشح الائتلاف لرئاسة الحكومة "وبغض النظر عن الاسم... سواء كان الجعفري ام كان شخصا اخر...يجب ان تحصل حكومته على ثقة البرلمان بالاغلبية المطلقة."

وأضاف "وإذا لم يحصل المرشح على ثقة المجلس (البرلمان) فلهيئة رئاسة الجمهورية الحق في تكليف شخص آخر."

وقال الباجه جي إن احتمال عدم التوصل الى اتفاق كامل للمناصب السيادية الثلاثة في اجتماع البرلمان يوم الاثنين "يعنى ان التحالف (الشيعي) سيلجأ الى الطلب من البرلمان الى تاجيل الجلسة ومنحه مزيدا من الوقت."

واضاف الباجه جي ان تحقيق مثل هذا التأجيل "يعني احتمال ان يقوم البرلمان باللجوء الى خيار تجزئة الموضوع والاتفاق على بعض المناصب وترك المناصب الاخرى لوقت اخر."

(البوابة)(مصادر متعددة)