قالت الشرطة ان انتحاريا فجر نفسه بين مجموعة من مجندي الجيش العراقي في شمال العراق يوم الجمعة فقتل 25 شخصا واصاب 35 بجراح.
وأضافت الشرطة قولها ان الهجوم وقع خارج مبنى للبلدية في بلدة رابية التي تبعد 80 كيلومترا شمال غربي الموصل بالقرب من الحدود مع سوريا. ولم تتكشف تفاصيل أخرى.
وقد استهدف المسلحون مرارا مجندي الشرطة والجيش .
وفي الاشهر الاخيرة أصبحت هجمات المفجرين الانتحاريين الذين يلبسون احزمة ناسفة أكثر شيوعا بدلا من قيادة سيارات محملة بالمتفجرات.
وكانت الموصل وهي ثالث اكبر مدينة عراقية ومناطق اخرى تقع الى الغرب منها مركزا لنشاط المسلحين خلال العام الماضي.
وتعتقد القوات الاميركية ان مسلحين يتدفقون على العراق عبر الحدود مع سوريا. وتقع رابية على بعد أقل من عشر كيلومترات من الحدود السورية.
وكانت بلدة تلعفر معقلا للمسلحين على مدى عدة شهور.
واعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه المتشدد الاردني أبو مصعب الزرقاوي المتحالف مع تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن مسؤوليته عن كثير من الهجمات داخل الموصل وحولها في الماضي.
من ناحية اخرى، نشرت المحكمة العراقية الخاصة التي تحاكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين صورا فوتوغرافية يوم الجمعة عن الرئيس المخلوع أثناء استجوابه بشأن قمع الانتفاضة الكردية والشيعية عام 1991 .
وقالت المحكمة العراقية ان الصور الفوتوغرافية التقطت لصدام خلال جلسة استجواب له في بغداد يوم الخميس.