انتحاري يقتل 3 اميركيين والعنف يعاود اشتعاله بالعراق

منشور 18 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 08:38

لقي ثلاثة جنود اميركيين مصرعهم في هجوم نفذه انتحاري في محافظة ديالى، فيما قتل 17 شخصا على الاقل في سلسلة تفجيرات في انحاء متفرقة من البلاد.

وقال الجيش الاميركي في بيان ان ثلاثة من جنوده قتلوا الاحد في هجوم انتحاري في محافظة ديالى العراقية. واضاف ان الهجوم وقع في بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.

ولم يتضح على الفور ما اذا كان هو نفس الهجوم الذي أفادت الشرطة العراقية بوقوعه في بعقوبة الاحد قائلة ان قنبلة على جانب طريق تستهدف دورية راجلة اميركية قتلت ما لا يقل عن ثلاثة أطفال اثنان منهم شقيقان وأصابت سبعة اشخاص.

وقالت الشرطة العراقية ومسؤولون إن 17 شخصا على الاقل قتلوا جراء وقوع انفجارات في بغداد ومدن عراقية اخرى يوم الاحد.

وقتل تسعة اشخاص واصيب 20 اخرون على الاقل في واحد من اعنف الهجمات في العاصمة العراقية منذ عدة اسابيع والذي قالت الشرطة انه استهدف مستشار وزارة المالية العراقية سلمان مكوطر.

وذكر مصدر بوزارة المالية ان مكوطر لم يصب بأذى في الانفجار الذي وقع في ساحة الحرية بحي الكرادة في بغداد لكن الانباء افادت بأن اثنين على الاقل من افراد حمايته ضمن المصابين.

وقال اللواء عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية ان السيارة التي استهدفت كانت سيارة رئيس تحرير جريدة البينة الجديدة ستار جبار.

وأضاف خلف ان جبار كان في سيارته لكنه لم يصب ايضا بأذى. وأعطى محصلة أقل لعدد القتلى في الهجوم. وقال شاهد في الموقع انه رأى جثتين محترقتين على متن شاحنة للشرطة.

وأصيب شخصان في انفجار قنبلة على جانب طريق في حي الامين جنوب شرق بغداد كما اصيب اثنان في انفجار قنبلة اخرى في حي الكسرة شمال بغداد.

وقالت الشرطة ان صواريخ او قذائف مورتر سقطت ايضا على حي الرستمية في جنوب شرق بغداد ولكن لم ترد تفاصيل عن سقوط قتلى أو جرحى جراء ذلك الهجوم.

وانخفض عدد القتلى في صفوف المدنيين العراقيين والجيش الامريكي بشكل كبير خلال الشهرين المنصرمين.

وقال الاميرال البحري غريغوري سميث المتحدث باسم الجيش الاميركي ان الهجمات انخفضت بنسبة 55 في المئة منذ اكتمال نشر 30 الف جندي أميركي اضافي في حزيران/يونيو. وتقف الهجمات الان عند ادنى مستوى لها منذ يناير كانون الثاني 2006.

وينسب ايضا الفضل في خفض العنف الى تحسن مستوى قوات الامن العراقية وزيادة الاستعانة بوحدات شرطة محلية نظمها شيوخ العشائر السنية.

غير ان المسؤولين الاميركيين والعراقيين يقولون ان هجمات المسلحين والصراع الطائفي بين الاغلبية الشيعية والاقلية العربية السنية والذي راح ضحيته عشرات الالاف من العراقيين لا يزال قابلا للاشتعال من جديد.

وفي مدينة بعقوبة المضطربة التي يسكنها خليط عرقي وتبعد 65 كيلومترا شمالي بغداد قالت الشرطة ان قنبلة انفجرت على جانب طريق مستهدفة دورية أمريكية راجلة مما أسفر عن مقتل ثلاثة اطفال بينهم شقيقان واصابة سبعة اشخاص اخرين.

وفي الموصل التي تبعد 390 كيلومترا شمالي بغداد قالت الشرطة ان سيارة ملغومة متوقفة قتلت ثلاثة أشخاص من بينهم امرأة وأصابت 16 اخرين من بينهم أربعة من رجال الشرطة عندما استهدفت دورية للشرطة في وسط المدينة.

وقالت الشرطة ان قنبلة مزروعة على الطريق قتلت ضابطا بالجيش العراقي وجنديا وأصابت اخر أثناء محاولتهم نزع فتيلها في وسط تكريت الواقعة على بعد 175 كيلومترا شمالي بغداد.

في اثناء ذلك اتهم محافظ المثنى القوات الامريكية بفتح النار على سيارات مدنية جنوبي بغداد ودعا المسؤولين المحليين الى وقف التعاون مع القوات متعددة الجنسيات في المحافظة.

وقال أحمد مرزوق محافظ المثنى وهي محافظة شيعية في جنوب البلاد ان ستة أشخاص أصيبوا بينهم شرطيان في الهجوم الذي وقع قرب الرميثة شمالي مدينة السماوة عاصمة المحافظة على بعد 270 كيلومترا جنوبي بغداد. وقال متحدث عسكري أميركي تم الاتصال به بشأن الحادث انه ليس لديه معلومات على الفور بشأن الحادث.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك