هاجم انتحاري بسيارة نقطة لجيش العراقي ببغداد ودمر عددا من السيارات فيما قتل جندي اميركي ودعا رجل دين سني الى صياغة ميثاق يحرم الاقتتال.
قال شهود إن مهاجما انتحاريا يستقل سيارة شن هجوما بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في بغداد يوم السبت مما ادى الى تدمير عدة سيارات وتصاعد عامود من الدخان في الهواء.
ولم ترد على الفور تقارير بشأن الإصابات التي نجمت عن الهجوم الذي وقع بالقرب من مطعم في ميدان بحي الكرادة بالعاصمة. وأغلق الجيش والشرطة العراقيان المنطقة.
وأظهرت لقطات لتلفزيون رويترز عدة سيارات شرطة وسيارات اسعاف في مكان الحادث فيما كانت سيارات الاسعاف تطلق ابواقها.
جاء الانفجار بعد هجوم وقع الجمعة وقالت الشرطة ان مهاجما انتحاريا فجر نفسه فيه عند محطة حافلات مما ادى الى مقتل خمسة أشخاص على الاقل واصابة 17 شخصا آخرين.
وفي حادث منفصل قال الجيش الاميركي يوم السبت ان جنديا اميركيا قتل عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق جنوب شرقي بغداد.
وبذلك يرتفع الى 1911 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بداية الحرب
الى ذلك، دعا أمس عضو "هيئة علماء المسلمين" السنة الشيخ محمود مهدي الصميدعي في خطبة الجمعة من جامع أم القرى في بغداد، جميع القوى العراقية الى كتابة "ميثاق شرف يحرم الاقتتال" بين العراقيين.
وقال: "هناك ضرورة كبرى لاجراء حوار وطني ومصالحة وطنية بين جميع الاطراف والقوى العراقية وكتابة ميثاق شرف وطني بالدفاع عن الوطن وتحريم الاقتتال في ما بينها". وأوضح ان "الميثاق بيننا هو عهد الله وان نسير على خطى القرآن والاسلام"، مشيرا الى ان "أي ميثاق من دونهما هو ميثاق سيولد ميتا".
وحض المرجعيات الدينية على ان "تأخذ على عاتقها هذا الامر، الذي يدعو الى الوحدة والتكاتف والاخوة التي فرضها الله".
وناشد الحكام العرب والدول الاسلامية عدم السكوت عما يحدث في العراق قائلا: "الى متى السكوت، واخوانكم في العراق يقتلون ويشردون ويذبحون على أيدي العدو الذي يروج ان أناسا من المسلمين يذبحون اناسا آخرين منهم، بل هم الذين يقتلون ويذبحون".
ودعا الى رفض مسودة الدستور قائلا ان "امانة الاجيال والبلد والاخوة تقتضينا ان نرفض الدستور لانه جزء من المؤامرة التي يراد لها ان تنفذ في البلد".