تستعد حركة فتح لاجراء انتخابات داخلية الجمعة لاختيار مرشحيها للانتخابات التشريعية المقررة في كانون الثاني/يناير المقبل، فيما ذكر تقرير ان منزلا للرئيس محمود عباس في غزة قد تعرض لاطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين.
وقال احمد الديك رئيس لجنة الانتخابات التميدية لحركة فتح في الضفة الغربية الخميس ان "الانتخابات ستجري غدا الجمعة في غالبية محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة التي استكملت اجراءات العملية الانتخابية".
واضاف انه "تم تسجيل اكثر من نصف مليون استمارة انتساب من قبل اعضاء حركة فتح وانصارها في الاراضي الفلسطينية، الذين سينتخبون 132 مرشحا يخوضون الانتخابات التشريعية المقبلة في 16 دائرة انتخابية".
واوضح ان "ابرز المرشحين هو مروان البرغوثي المعتقل في السجون الاسرائيلية اضافة الى عدد من الوزراء منهم ناصر القدوة وزير الخارجية ومحمد دحلان وزير الشؤون المدنية وكبير المفاوضين صائب عريقات وجبريل الرجوب مستشار الامن القومي الفلسطيني".
وتبدا مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات التشريعية في 3 كانون الاول/ديسمبر وتنتهي مساء 14 منه، وذلك وفق مرسوم اصدره رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاحد. وتنطلق الحملة الانتخابية في 3 كانون الثاني/يناير لتنتهي في 23 منه.
وتخوض فتح التي تسيطر على المجلس التشريعي الفلسطيني الحالي معركة حامية في مواجهة حركة المقاومة الاسلامية حماس التي تشارك في الانتخابات التشريعية للمرة الاولى.
اطلاق نار على منزل عباس
على صعيد اخر، فقد ذكر تقرير الخميس، ان منزلا للرئيس محمود عباس في غزة قد تعرض لاطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين.
ونقل موقع "عرب 48" الذي اورد التقرير عن مصادر أمنية فلسطينية قولها ان المنزل الواقع في حي الرمال الجنوبي في مدينة غزة تعرض لاطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينين.
واوضحت المصادر ان مسلحين فى موكب عرس كان يمر بالقرب من منزل الرئيس اشتبكوا مع حراس منزل الرئيس بعد ان طلب منهم الحراس عدم اطلاق النار فى المنطقة موضحة ان الاشتباكات لم تؤد الى وقوع إصابات.
واكدت المصادر ان الاجهزة الامنية الفلسطينية تمكنت من اعتقال المسلحين الذين اطلقوا النار موضحة انهم ينتمون لاحد العائلات المعروفة في مدينة غزة.
