انتخابات جامعة بيرزيت صفعة لعباس في عقر داره

تاريخ النشر: 04 مايو 2016 - 02:56 GMT
انتخابات جامعة بيرزيت صفعة لعباس في عقر داره
انتخابات جامعة بيرزيت صفعة لعباس في عقر داره

 

كشف خبير صهيوني عن أن حركة حماس استطاعت أن توجه صفعة قوية لعباس في عقر داره.


وقال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية يوني بن مناحيم إن نتائج الانتخابات الطلابية الأخيرة بجامعة بيرزيت، التي حققت فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتصارا كبيرا، تشكل فشلا ذريعا لمنظمة التحرير الفلسطينية وضربة كبيرة لحركة فتح في ظل تراجع موقع المنظمة التي يتهمها الفلسطينيون باستمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل لمواجهة الانتفاضة.


وأضاف بن مناحيم في مقال له على موقع المعهد الأورشليمي لشؤون العامة والدولة "تأتي أهمية الضربة القاسية التي تلقتها حركة التحرير الفلسطيني (فتح) في جامعة بيرزيت، لكون الجامعة تعتبر من أهم المعاقل التاريخية للحركة في سنوات طويلة ماضية".


وأشار إلى أن هذه الجامعة تعبر عن توجهات الرأي العام الفلسطيني وحجم الدعم السياسي الذي يكنه الجيل الطلابي الصاعد لهذا التنظيم الفلسطيني أو ذاك.


وأوضح بن مناحيم أن فوز حماس بانتخابات جامعة بيرزيت يشير إلى تنامي تأييد الشارع الفلسطيني لها، لا سيما الفتيان والشبان، ودليل على إخفاق فتح في إقناع الشارع الفلسطيني ببرنامجها السياسي.


ولفت إلى أنه "حتى في حركة فتح ذاتها تنامت الانتقادات الداخلية لأنها لم تستخلص الدروس والعبر من انتخابات الجامعة للعام الماضي، وهو ما يستوجب إجراء محاسبة مع النفس".


وقال الخبير الإسرائيلي إن "نتائج انتخابات جامعة بيرزيت يجب أن تقرع الأجراس أمام قيادة السلطة الفلسطينية بأن الجيل الفلسطيني الشاب يدعم حماس في الضفة الغربية ويؤيد أفكارها السياسية والمسلحة ضد إسرائيل، وأنه مع استمرار الانتفاضة لا المفاوضات مع إسرائيل".


واعتبر أن هذه النتائج قد تسببت في خيبة أمل للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، كما أنها تطرح تخوفا بأنه إذا قرر عباس إجراء انتخابات في كل جامعات الضفة الغربية فإن ذلك يعني أن فتح ستخسر باقي مجالس الطلاب فيها.