انتشار مكثف للشرطة الاسرائيلية بالقدس و13 شهيدا بغزة في 24 ساعة

منشور 28 أيلول / سبتمبر 2007 - 08:25

اعلن مصدر في الشرطة الاسرائيلية ان اربعة آلاف شرطي انتشروا في القدس الشرقية قبل صلاة الجمعة في باحة المسجد الاقصى. فيما سقط 13 شهيدا في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

ونشرت الشرطة قوات اكبر من الاسابيع الماضية خوفا من مواجهات بين عشرات الآلاف من المسلمين وحشد من المستوطنين اليهود الذين يتوقع مشاركتهم في جنازة الحاخام الاكبر السابق لليهود الغربيين افراهام شابيرا.

وكان شابيرا توفي الخميس عن 96 عاما وسيدفن الجمعة في جبل الزيتون في القدس الشرقية.

من جهة اخرى تخشى الشرطة حدوث تظاهرات فلسطينية احتجاجا على استشهاد 13 فلسطينيا هم عشرة ناشطين ومدنيان برصاص الجيش الاسرائيلي في الساعات ال48 الاخيرة في قطاع غزة.

وكان استشهد فلسطيني مساء الخميس بعد استشهاد اثنين فجرا في غارة جوية اسرائيلية على بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة وناشط مساء في حركة الجهاد الاسلامي ما يرفع الى 13 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في اقل من 24 ساعة.

وخلال الفترة نفسها سقطت اكثر من عشرين قذيفة هاون ونحو خمسة عشر صاروخا اطلقت من قطاع غزة في الاراضي الاسرائيلية من دون ان تسفر عن ضحايا بحسب الجيش الاسرائيلي.

واضاف المصدر نفسه ان طائرة اسرائيلية هاجمت مساء الخميس عناصر مسلحة "اطلقت لتوها صاروخا على جنوب اسرائيل". وقال مصدر طبي فلسطيني ان ناشطا في حركة الجهاد الاسلامي قتل واصيب ناشط اخر.

وكان الجيش الاسرائيلي اعلن صباح الخميس انه "استهدف خلية في شمال قطاع غزة مسؤولة عن اطلاق صواريخ كانت تستعد لمهاجمة اسرائيل" موضحا ان الخلية "اصيبت".

وفي بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس "استشهد القساميان راجي حمدان ومحمد ابو ركبة بصاروخ بعد خوضهما اشتباكا مع قوة خاصة اسرائيلية" في بيت حانون في شمال قطاع غزة.

واكد المصدر الطبي لوكالة فرانس برس ان "الشهيدين توفيا متأثرين بجراحهما بعد حوالى ساعتين من اصابتهما فجرا في الغارة الاسرائيلية التي استهدفت مجموعة مقاومين في البلدة".

وجاء ذلك غداة استشهاد تسعة فلسطينيين في عمليتين اسرائيليتين في قطاع غزة.

وبين الشهداء التسعة الاربعاء خمسة عناصر من جيش الاسلام الذي يؤكد ارتباطه بتنظيم القاعدة والذي استهدفته القوات الاسرائيلية للمرة الاولى بعدما اغارت على سيارة جيب من نوع ماغنوم كان عناصره فيها في حي الزيتون في مدينة غزة.

وفجر الخميس استشهد عنصر من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي هو ثائر البسيوني (20 عاما) متأثرا بجروحه اثر قصف مدفعي خلال عملية توغل للجيش الاسرائيلي في بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة ليل الاربعاء الخميس. وقتل كذلك مدنيان وناشط بقصف مدفعي خلال التوغل في البلدة.

وفجر الخميس انسحبت عشرات الدبابات والاليات العسكرية الاسرائيلية وتراجعت الى المنطقة الحدودية بعدما توغلت لاكثر من كيلومترين بعد ظهر الاربعاء في بلدة بيت حانون ومحيطها.

والحق دمار كبير في ثلاثة منازل في البلدة حيث سقطت قذيفة دبابة في احدى هذه المنازل بينما اسفر التجريف عن ضرر كبير في منزلين اخرين وفقا لشهود العيان.

كما جرفت الجرافات العسكرية عشرات الدونمات من الاراضي الفلسطينية المزروعة شرق البلدة وسط اطلاق النار من المروحيات التي كانت تغطي عملية التوغل.

وشارك الاف الفلسطينيين في تشييع الشهداء الاحد عشر في غزة وبيت حانون في شمال قطاع غزة وتوعد المشيعون الغاضبون الذين جابوا الشوارع الرئيسية "بالثار" للشهداء. ورددوا هتافات تدعو الى مواصلة العمليات "الاستشهادية" ومنها "يا شهيد يا حبيب الرد في تل ابيب (في اسرائيل)".

واكد اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس لوكالة فرانس برس ان التصعيد العسكري الاسرائيلي يهدف الى "تركيع الشعب الفلسطيني واستنزاف حماس والحكومة (المقالة التي يراسها اسماعيل هنية) للاستجابة للاملاءات الصهيونية".

وحذر رضوان من ان الطريق "لن تكون مفروشة بالورود امام العدو في حال قرر اجتياح قطاع غزة بل ستكون مفروشة بالاستشهاديين والاستشهاديات للرد على العدوان ... وندعو الله ان يمكن المجاهدين من القتل والاسر لجنود الاحتلال".

وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بيان ان "دم كل شهيد يزيد قوة جديدة الى عزيمتنا. .. وتصميما وارادة على ملاحقة المحتلين".

من جهته قال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة المقالة لوكالة فرانس برس ان "التصعيد الاسرائيلي جزء من الحرب المفتوحة على شعبنا بهدف النيل من الحكومة (المقالة) وانتزاع التنازلات السياسية قبل مؤتمر الخريف" في اشارة الى مؤتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس الاميركي جورج بوش.

وفي بيان تلقته وكالة فرانس برس دعا رباح مهنا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى تشكيل "قيادة موحدة للمقاومة" مطالبا الرئيس محمود عباس "بالتوقف عن لقاء (رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود) اولمرت او اي طرف صهيوني".

مواضيع ممكن أن تعجبك