عثرت الشرطة العراقية يوم الخميس على تسع جثث على الاقل بها آثار تعذيب وطلقات رصاص في نهري دجلة والفرات حيث يلقى بكثير من ضحايا القتال والعنف الطائفي في العراق.
وانتشلت سبع جثث لرجال بملابس مدنية من نهر دجلة بالقرب من الصويرة جنوب شرقي بغداد. وكان الضحايا معصوبي الاعين وكشفت جثثهم عن اثار طلقات رصاص وتعذيب.
وقالت الشرطة انه كان من المستحيل التعرف على هوية الرجال لان الجثث كانت منتفخة ومشوهة بعد ان تركت في النهر وحرارة الصيف القائظة. وارسلت الجثث الى مشرحة محلية والى ان يتعرف عليها اقارب يبحثون عن مفقودين.
كما انتشلت الشرطة يوم الخميس جثتين من نهر الفرات عند بلدة المسيب على بعد نحو 60 كيلومترا غربي الصويرة. وكان بالجثتين ايضا آثار تعذيب وطلقات نار.
وانتشلت جثث ضحايا اعمال عنف اخرى من نهر دجلة خلال الايام القليلة الماضية. وقالت وزارة الصناعة انه عثر على 11 جثة لعمال من أصل 34 عاملا اختطفوا شمالي بغداد الاسبوع الماضي معظمها كانت طافية في نهر دجلة.
وشهد العراق تزايدا في وتيرة العنف الطائفي منذ تفجير مزار شيعي في سامراء شمالي بغداد يوم 22 شباط/ فبراير.
ويقول مسؤولون في المشارح انه يتم العثور على ما بين 30 و50 جثة في بغداد وحدها يوميا.