انتقاد اوروبي لسجل ايران بمجال حقوق الانسان عشية بدء المحادثات النووية

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2005 - 06:27 GMT

استبق الاتحاد الاوروبي المحادثات الجديدة بينه وايران بشأن طموحاتها النووية، باتهامها بارتكاب انتهاكات مستمرة وجسيمة لحقوق الانسان، وذلك في بيان حاد اللهجة اصدره الثلاثاء.

وقال الاتحاد الاوروبي الذي زعم ان الاتهامات تتراوح بين الرقابة على وسائل الاعلام واعدام اطفال ان حواره الذي بدأ منذ ثلاث سنوات مع ايران بشأن حقوق الانسان تعثر ولم يتمخض عن شيء يذكر.

وقال "الاتحاد الاوروبي يشعر بقلق شديد من ان موقف حقوق الانسان في ايران لم يتحسن على أي نحو مهم في السنوات الاخيرة وتدهور من نواح عديدة."

وقال الاتحاد الاوروبي وهو يشير الى كتيب للانتهاكات المزعومة في ايران انه توجد تقارير عن تعذيب وقلق بشأن معاملة الاقليات وكثرة احكام الاعدام.

وقال الاتحاد الاوروبي في بيان اذاعته بريطانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد المؤلف من 25 دولة "أعدمت ايران مزيدا من الاطفال من المخالفين في عام 2005 من أي سنة في الاونة الاخيرة."

وجاء الانتقاد قبل يوم من اجراء بريطانيا وفرنسا والمانيا محادثات جديدة مع ايران في فيينا بشأن مطالب الغرب بأن توقف أنشطتها التي يمكن ان تؤدي الى صنع قنبلة ذرية. وتصر طهران على ان برنامجها النووي سلمي.

ويقول دبلوماسيون من الاتحاد الاوروبي ان احتمالات تحقيق تقدم في المحادثات لم تلق مساعدة نتيجة للتصريحات التي ادلى بها في الاونة الاخيرة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي نفى محارق اليهود واقترح نقل اسرائيل الى المانيا أو الاسكا.

ووصف دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي اجتماع الاربعاء بأنه "محادثات استكشافية" وقال ان النتيجة ستكون قرارا بشأن ما اذا كان سيتم الاجتماع مرة اخرى في يناير كانون الثاني.

وقال دبلوماسي الاتحاد الاوروبي ان من يطلق عليهم مجموعة الثلاثة وهم باريس ولندن وبرلين سيكررون التصريحات بشأن أهمية ان تعلق ايران استخدامات الطاقة النووية الحساسة.