انتقاد اوروبي للاعتقالات في صفوف المعارضة السورية

تاريخ النشر: 19 مايو 2006 - 09:16 GMT

وجه الاتحاد الاوروبي انتقادا الجمعة الى سوريا بسبب موجة الاعتقالات في صفوف المعارضين الذين يطالبون بتحسين العلاقات مع لبنان ودعا دمشق الى مراجعة وضع جميع السجناء السياسيين.

وجاء في بيان "يعبر الاتحاد الاوروبي عن قلقه العميق تجاه المضايقات واسعة النطاق التي تعرض لها في الاونة الاخيرة مدافعون عن حقوق الانسان وعائلاتهم والناشطون السياسيون المسالمون لا سيما الاعتقالات التعسفية والحبس الانفرادي المتكرر."

واضاف "يحث الاتحاد الاوروبي السلطات السورية على اعادة النظر في جميع قضايا السجناء السياسيين والافراج فورا عن جميع سجناء الرأي."

وشنت سوريا موجة من الاعتقالات بعد ان وقع 500 من المثقفين والصحفيين والكتاب من سوريا ولبنان الاسبوع الماضي على نداء يدعو سوريا لتحسين علاقاتها مع لبنان عن طريق التبادل الدبلوماسي وترسيم الحدود المشتركة.

والقت السطات السورية الاربعاء القبض على المحامي البارز انور البني واتهمت كاتبا سياسيا هو ميشيل كيلو بجرائم قد تزج به في السجن مدى الحياة. وكان البني وكيلو من الموقعين على الاعلان الاسبوع الماضي.

وغادرت القوات السورية لبنان العام الماضي بعد وجود استمر 29 عاما. وتدهورت العلاقات بين البلدين منذ مقتل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير2005.

واضطربت العلاقات الاوروبية السورية منذ مقتل الحريري بعد ان اشار تحقيق للامم المتحدة الى وجود ادلة على تورط مسؤولين سوريين في جريمة الاغتيال وهو اتهام تنفيه سوريا.

ولفت الاتحاد الاوروبي في كانون الثاني/يناير الى وجود تحسن في وضع حقوق الانسان في سوريا. لكن العلاقات ساءت ثانية مع اخفاق دمشق في حماية السفارات الاجنبية التي تضررت جراء اعمال عنف وقعت احتجاجا على نشر صحيفة دنماركية رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد.