اعتبر مفوض شؤون حقوق الانسان في مجلس اوروبا الفارو جيل روبليس ان بعض السجون الفرنسية هي من بين الاسوأ في اوروبا وذلك اثر قيامه بمهمة في هذا السياق في فرنسا استغرقت 16 يوما.
وانتقد جيل روبليس في مقابلة نشرتها صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الخميس بشكل خاص سجن بوميت في مدينة مرسيليا الجنوبية ووصفه بانه "مكان مقزز".
كما اعرب المفوض عن ذهوله ازاء وضع المركز المخصص لاحتجاز الاجانب تحت قصر العدل في باريس وقال عنه: "في حياتي كلها لم ار مركزا اسوأ من هذا المكان، عدا في مولدوفيا ربما (..) يجب اغلاقه فالامر طارئ للغاية".
الا ان جيل روبليس وصف محادثاته مع السلطات القضائية الفرنسية بانها "مشجعة" و"صريحة جدا وواقعية" وعبر عن "اعجابه" بعمل بعض المربين العاملين في اعادة تاهيل المنحرفين القصر.
كما رحب "بالاصغاء الكبير" الذي ابداه وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الا انه "اسف لالغاء" وزير الداخلية نيكولا ساركوزي الموعد المخصص للقائه وقال "لعله لديه اولويات اكثر اهمية وهذا مؤسف فعلا".
وفرنسا هي الدولة الثانية والثلاثين والاخيرة التي يزورها مفوض شؤون حقوق الانسان في مجلس اوروبا في اطار مهمته.
ويفترض ان يرفع الى السلطات الفرنسية تقريرا يحوي عددا من "التوصيات" غير الملزمة.