انتقاد واسع لخطاب بوش: اصابة مساعد لـ صولاغ ومنع العرب من دخول العراق خلال فترة الانتخابات

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2005 - 04:41 GMT

اصيب مستشار احد المساعدين لوزير الداخلية العراقي فيما اعلنت الحكومة العراقية منع العرب من دخول البلاد خلال فترة الانتخابات في الغضون شكك استطلاع للرأي بخطة "النصر" التي اعلنها بوش كما انتقد تيار الصدر محتوى الخطاب الاميركي

نجاة مساعد لصولاغ

قالت الشرطة ان مسلحين أصابوا مستشارا لوزير الداخلية العراقي وقتلوا أحد حراسه يوم الخميس في هجوم على موكبه في بغداد. وقالت مصادر الشرطة ان المستشار سعد العبيدي واثنين اخرين من الحرس أصيبوا بجروح.

منع دخول العرب الى العراق

الى ذلك قال مسؤول حكومي عراقي يوم الخميس ان العراق منع دخول العرب غير العراقيين الى البلاد فيما يكثف الاجراءات الامنية قبل الانتخابات البرلمانية المقررة خلال أسبوعين. وأضاف المسؤول بوزارة الداخلية أنه لم يتحدد بعد موعد لرفع هذا الحظر. وتابع أن هذا جزء من الاجراءات الامنية التي تتخذ استعدادا للانتخابات وسيطبق على جميع العرب من غير العراقيين.

وخلال الاستفتاء على الدستور الذي أجري في تشرين الاول/أكتوبر الماضي شملت هذه الاجراءات اغلاق الحدود الدولية وحظر التجول خلال الليل. وتستعد القوات الاميركية والعراقية مع تزايد قلقها من تدفق المقاتلين الاجانب من الدول المجاورة مثل سوريا لدعم المقاتلين السنة لمواجهة مزيد من الهجمات مع اقتراب موعد انتخابات الجمعية الوطنية (البرلمان) في 15 كانون الاول /ديسمبر الجاري. ويبدو أن القرار الاحدث الذي صدر قبل ثلاثة أيام سيطبق حتى على من يحملون تأشيرات دخول سليمة إلى العراق.

تشكيك بخطة النصر الاميركية

وانتقد الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الخميس خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش والذي اعلن فيه ان عديد القوات المنتشرة في العراق سيكون رهنا بالظروف في هذا البلد وليس "بجدول زمني مصطنع يحدده سياسيون في واشنطن". وقال الصدر في كلمة خلال حضوره مؤتمر ضم عددا من القوى العراقية في النجف (160 كلم جنوب بغداد) "انا اعتبر ان هذا التصريح فيه تعدي على الرأي العام العالمي وعلى الامم المتحدة وعلى مجلس الامن الدولي وعلى المؤتمر الاسلامي وعلى الشعب العراقي الذي اقر في مؤتمر القاهرة ضرورة جدولة خروج قوات الاحتلال". واوضح الصدر في كلمته ان "جدولة الانسحاب هو نصر لكل الشعوب المظلومة وليس نصر لقوى الارهاب" مشيرا الى ان "استقرار العراق هو استقرار للمنطقة والعالم باسره".

وانتقد الصدر قول بوش ان العالم اصبح اكثر امنا بعد غزو العراق وقال "صحيح اكثر امنا لكن لاميركا وليس للعالم". ورأى ان "اميركا تدس انفها بكل صغيرة وبدون ان يطلب منها" مشيرا الى ان "زعزعة امن العراق فتح باب جهنم على الشرق الاوسط بكامله".

وغداة كلمته التي ألقاه الأربعاء، في الكلية البحرية بمدينة أنابوليس في ولاية ميريلاند، والتي أكدّ فيها عدم سحب القوات الأميركية من العراق حتى تحقيق النصر، أظهر استطلاع للرأي نشر مساء الأربعاء أن معظم الأميركيين يعتقدون أن الرئيس جورج بوش يفتقد أي خطط يمكنها تحقيق النصر في العراق. ومن بين الردود التي جاءت في العينة، يعتقد 55 بالمائة أن بوش لا يملك أي خطط قد تحقق النصر لواشنطن في العراق، ووجد 41 بالمائة فقط أنه قادر.يشار إلى أن الاستطلاع الذي تبلغ فيه نسبة الخطأ 5 في المائة شمل 606 راشدا أمريكيا.وقال 54 بالمائة إن كيفية تعاطي بوش مع الحرب في العراق سيئة فيما رأى 44 بالمائة إنه يقوم بعمل جيد. وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قال في خطاب الاربعاء ان عديد القوات الاميركية المنتشرة في العراق سيكون رهنا بالظروف في هذا البلد وليس "بجدول زمني مصطنع يحدده سياسيون في واشنطن".