تونس: سعيد والقروي إلى الدور الثاني من انتخابات الرئاسة

منشور 15 أيلول / سبتمبر 2019 - 07:45
من عمليات الاقتراع في انتخابات الرئاسة التونسية
من عمليات الاقتراع في انتخابات الرئاسة التونسية

أغلقت مراكز الاقتراع في انتخابات الرئاسة التونسية أبوابها مساء الأحد، في وقت أعلن فيه المرشحان نبيل القروي المسجون وقيس سعيد أنهما انتقلا إلى الدور الثاني استنادا إلى نتائج استطلاعين للرأي.

واعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بلوغ نسبة الإقبال  بلوغ نسبة المشاركة 45.02 في المئة بعدما كانت توقعت وصولها الى حوالي 50 في المئة أو أكثر.

وقال رئيس الهيئة نبيل بافون إن النسبة تعتبر مقبولة مقارنة بالإحصائيات قبل غلق مكاتب الاقتراع.

كانت مراكز الاقتراع قد فتحت في الساعة الثامنة صباحا وأغلقت عند الساعة السادسة مساء.

وبلغت نسبة المشاركة في الخارج 7.19 بالمئة. لكن عددا من المكاتب لم تغلق بعد.

وأوضح بافون أن النتائج الجزئية في الولايات سترد تباعا وسيتم في أعقابها الإعلان عن النتائج الأولية.

وفي وقت سابق  أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات توقعها بلوغ نسبة الإقبال حوالي 50 في المئة أو أكثر مع انتهاء مدة الاقتراع في الساعة السادسة مساء اليوم الأحد.

وقال فاروق بوعسكر العضو في الهيئة في تصريحات للصحافيين في المركز الإعلامي للمخصص للانتخابات، إن المعطيات تشير إلى أن نسبة المشاركة ستقترب أو ربما تتجاوز 50 في المئة.

وأغلقت مراكز الاقتراع في تونس، أبوابها الأحد في تمام الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (17:00 تغ).

القروي وسعيد للدور الثاني
وأعلن المرشحان نبيل القروي المسجون وقيس سعيد أنهما انتقلا إلى الدور الثاني استنادا إلى نتائج استطلاعين للرأي.

وكانت نتائج استطلاعات رأي أجرتها مؤسسة “سيجما كونساي” المتخصصة بالتوازي مع الاقتراع، كشفت عن تصدر المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي ومرورهما إلى الدور الثاني بحصول الأول على 5.19 بالمئة والثاني 5.15 بالمئة.

وقال بافون إن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات هي المخولة بالإعلان عن النتائج الرسمية. من المتوقع اعلان النتائج الرسمية غدا الاثنين.

وقال مسؤول في حزب القروي "قلب تونس" "نبيل القروي في الدور الثاني".

وقال قيس سعيد بدوره : "المرتبة الأولى التي نلتها تحملني مسؤولية كبيرة تجاه الشعب حتى نمر معا من اليأس الى الأمل ومن الرجاء إلى العمل".وأغلقت مراكز الاقتراع في تونس الأحد الساعة السادسة مساء (17.00 ت.غ.) في انتخابات رئاسية مفتوحة بلغت نسبة المشاركة فيها 45 في المئة.

وتجمع المئات من أنصار القروي مساء الأحد في أجواء احتفالية أمام المقر الرئيسي لحزبه بالعاصمة تونس، مؤكدين انتقاله الى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

وقال نزيه الصويعي، محامي القروي الموقوف بتهمة تبييض أموال لفرانس برس "لقد مر إلى الدور الثاني".

وردد أنصار القروي أغاني شعبية، وأطلقوا هتافات مثل "لنا نبيل لنا القروي"، ساخرين من "خسارة" رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي يتهمونه بالوقوف وراء سجن القروي.

والقروي (56 عاما) مؤسس قناة "نسمة"، ترشح للانتخابات الرئاسية بعد أن أسس حزب "قلب تونس".

ومن خلال سعيه إلى توزيع إعانات وزيارته المناطق الداخلية من البلاد، بنى المرشح ورجل الإعلام نبيل القروي مكانة، سرعان ما تدعمت وأصبح يتمتع بقاعدة انتخابية لافتة.

وقرر القضاء التونسي توقيفه قبل عشرة أيام من انطلاق الحملة الانتخابية على خلفية تهم تتعلق بتبييض أموال وتهرب ضريبي، إثر شكوى رفعتها ضده منظمة "أنا يقظ" غير الحكومية في عام 2017.

عندها قرر القروي الدخول في إضراب عن الطعام من سجنه، بينما تولت زوجته سلوى سماوي وعدد من قيادات حزبه "قلب تونس" مواصلة حملاته.

وقالت سماوي عقب التصويت في تصريح صحفي: "جئت اليوم بالرغم من حزني للتصويت له ولأجله".

وعبّرت سماوي أمام صحافيّين عن الأمل في "أن يطلق سراحه غدا ليستطيع مواصلة حملته".

وقرأت رسالةً من زوجها من السجن قال فيها: "نأمل في هذه الدورة الثانية أن يكف القضاء وأن تكون الحملة متساوية بين المرشّحين".

وحلّ عبد الفتاح مورو ثالثا وفقا للاستطلاعين بنسبة تراوحت بين 11 و12 في المئة، بعيدا عن رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي حل بين المرتبتين السابعة والثامنة.

تجاوزات بعيدا عن المراكز
الى ذلك، تحدث المدير التنفيذي لشبكة “مراقبون في تونس” (غير حكومية)، كريم سيالة، عن التجاوزات التي رصدتها منظمته خلال الاقتراع.

وقال سيالة: “رصدنا حملات انتخابية متواصلة في الشارع ومحاولات تأثير على الناخبين واستقطابهم بصفة علنية، وهناك أحزاب (لم يذكرها) تحاول خارج مراكز الاقتراع استقطاب الناخبين والتأثير عليهم للتصويت لمرشحهم”.

وأضاف: “التجاوزات لم تكن في المحيط المباشر لمراكز الاقتراع أو داخلها أو في مكاتب الاقتراع؛ حيث كان هناك احترام داخل مكاتب الاقتراع للإجراءات القانونية إذ لم تحصل تجاوزات تؤثر على تصويت الناخب داخل المكاتب”.

وشدد سيالة على أن “التجاوزات تحصل بعيدا عن مراكز الاقتراع، ولا يمكن ردعها لأن أعوان ومراقبي هيئة الانتخابات والمراقبين ليس لهم التوسع الجغرافي لمراقبة وردع التجاوزات خارج مكاتب الاقتراع”.

وخصصت هيئة الانتخابات 4 آلاف و564 مركز اقتراع، تضم 13 ألف مكتب تصويت داخل البلاد، فيما تم فتح 304 مراكز اقتراع في الخارج تضم 384 مكتب تصويت في 46 دولة.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين بالخارج 384 ألف ناخب وناخبة، فيما تجاوز عدد نظرائهم بالداخل 7 ملايين.

وبعد إعلان مرشحين اثنين الانسحاب من السباق الرئاسي لصالح أحد المرشحين، بات يتنافس فعليا في انتخابات الأحد 24 مرشحا، بالدور الأول للاقتراع، للفوز بأعلى منصب بالبلاد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك