انتهت الخميس، حملات المرشحين للانتخابية الايرانية التي يجري الاقتراع فيها صباح الجمعة، فيما جرح 3 اشخاص في انفجار في زاهدان (شرق)، وذلك في استمرار لحوادث التفجير التي ينظر اليها باعتبارها محاولة لتشويش العملية الديمقراطية في البلاد.
وتخلل الحملة الانتخابية الكثير من الشائعات وتبادل الاتهامات والاعتداءات على بعض المرشحين وانصارهم ومراكزهم.
واتسمت الحملة باساليب جديدة في الجمهورية الايرانية مستمدة الى حد كبير من الاساليب الغربية على صعيد الدعاية والترويج واللقاءات العامة.
كما سجل خلال الحملة وقوع سلسلة اعمال تفجير في قم (جنوب طهران) والاهواز (جنوب غرب ايران) وطهران وزاهدان (شرق ايران) ادت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وكان آخرها انفجار شحنة ناسفة صغيرة مساء الاربعاء ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص بجروح، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية سبعة مرشحين بعد ان اعلن المرشح الثامن قائد حراس الثورة الايراني السابق محسن رضائي مساء الاربعاء الانسحاب من السباق الرئاسي بهدف عدم تشتت اصوات المحافظين.
وكانت استطلاعات الرأي تضع رضائي في المرتبة الاخيرة بين المرشحين في عدد الاصوات التي يمكن ان يحصل عليها.
اما المرشحون الباقون فهم الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني المرجح فوزه، وثلاثة مرشحين محافظين متشددين هم قائد الشرطة الايرانية السابق محمد باقر قاليباف وعمدة طهران محمود احمدي نجاد ورئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون الرسميين السابق علي لاريجاني.
وهناك مرشحان اصلاحيان ابرزهما الوزير السابق مصطفى معين، ونائب الرئيس الايراني محسن مهر علي زاده.
وتشير استطلاعات الراي الى ان ايا من المرشحين لن يحصل على الغالبية المطلقة من اصوات المشاركين في الاقتراع التي تخوله الفوز بالرئاسة من الدورة الاولى ما يرجح اجراء دورة ثانية يتنافس فيها المرشحان اللذان حصلا على النسبة الاعلى من الاصوات.
وفي سياق متصل، فقد ادى انفجار شحنة ناسفة ضعيفة الى اصابة ثلاثة اشخاص بجروح امس الاربعاء في محل لبيع السندويشات في زاهدان (شرق ايران)، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وكانت ثلاثة اعتداءات وقعت الاثنين في هذه المدينة على الحدود مع باكستان اسفرت عن اصابة عدد من الجرحى.
والاحد، اسفرت سلسلة اعتداءات وقعت في غمرة حملة الانتخابات الرئاسية، عن مقتل ما بين ثمانية الى عشرة اشخاص في الاهواز (جنوب غرب) وطهران.
الا ان الحكومة اكدت ان اعتداءات الاهواز الاكثر دموية وتنظيما، لا علاقة لها بتلك التي وقعت في زاهدان والعاصمة.