انتهت، اليوم الثلاثاء، الجلسة التاسعة من هيئة الحوار الوطني اللبناني دون الاتفاق على سبل حل أزمة النفايات وسط محاولات لبحث خيار ترحيل النفايات للخارج.
وقال وزير الاتصالات اللبناني بطرس حرب - في تصريح بعد انتهاء الجلسة - "الجلسة كانت هادئة وموضوعية وبحثنا ما تبقى من الأمور التي كنا قد بدأناها في الجلسات السابقة، ولم نستطع التوصل بعد إلى النتيجة النهائية، فالقضايا معقدة ومترابطة والجدل لا يزال قائمًا على معظم البنود وآلية البحث".
وعن موضوع النفايات..قال: "هذا الأمر طرحناه في نهاية اجتماعنا واستلزم وقتًا طويلاً، وانتهى الأمر على أساس توسيع الاتصالات ومساع جدية لإيجاد الحل المناسب".
وسئل عن موعد عقد جلسة مجلس الوزراء المعطل .. أجاب: "هذا الأمر يقرره رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، وستتقرر الجلسة في ضوء الاتصالات التي تجرى على أكثر من صعيد".
من جانبه، قال النائب اللبناني آغوب بقرادونيان "اتخذ قرار بترحيل النفايات مؤقتًا، لكن حتى هذا الحل يحتاج إلى المزيد من الاستشارات".
وأضاف "في نهاية الجلسة طرحت فكرة قديمة جديدة هي ضرورة ترحيل النفايات، في مرحلة مؤقتة ومعينة، وسيدرس رئيس الحكومة هذا الموضوع في مجلس الوزراء".
وسئل: إلى أين سترحل النفايات فأجاب: "قد تكون إلى المياه الإقليمية أو خارجها أو إلى بلد آخر، وسيدرس سلام كل الخيارات".
من جانبه، قال أمين سر "تكتل التغيير والإصلاح" النائب إبراهيم كنعان: المطروح اليوم وما سمعناه هو عدة خيارات، منها ترحيل النفايات إلى الخارج ومنها غير الترحيل، والمفروض أن يحسم هذا الملف في أسرع وقت".
وأضاف: "أما في موضوع مواصفات رئيس البلاد، فقد تم تأكيد أمرين: الأمر الأول هو مسألة العودة إلى الشعب، وهو بالنسبة إلينا أمر أساسي، وهذه الصيغة هي الوحيدة التي تؤدي إلى انتخابات رئاسية مع شرعية شعبية. والأمر الثاني هو موضوع أن يكون له شعبية، وهذا الأمر أيضًا تم إقراره".
من جانبه، دعا وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون إلى تطبيق فكرة ترحيل النفايات للخارج، موضحًا أن "هناك عرضًا ويجب دراسة أسعاره والسير به"، مؤكدًا أن "لا جلسة للحكومة طالما أنه لا يوجد حل للنفايات".
انتهاء الحوار اللبناني دون اتفاق على حل أزمة النفايات