اعلن دبلوماسي ايراني ان المحادثات بين ايران والدول الاوروبية الكبرى الثلاث انتهت الاربعاء بالاتفاق على إجراء مزيد من المفاوضات في كانون الثاني/يناير بهدف تهدئة المخاوف بخصوص برنامج طهران النووي.
وكانت "المحادثات بخصوص المحادثات" التي اجريت الاربعاء في فيينا بين فرنسا وبريطانيا والمانيا من جهة وايران من جهة أخرى تهدف الى تحديد ما اذا كان هناك أساس لإجراء مزيد من المناقشات بين الجانبين.
وقال الدبلوماسي جواد وحيدي رئيس الوفد الايراني للصحفيين "اتفقنا على مواصلة محادثاتنا في (كانون الثاني) يناير. فيما يتعلق بالمكان اتفقنا على فيينا."
وكان ستانيسلاف لابولاي رئيس وفد فرنسا اقل جزما بخصوص عقد اجتماع الشهر المقبل.
وقال لابولاي للصحفيين "اتفق الجانبان على التشاور مع قادتهما بغرض عقد جولة أخرى من المحادثات في يناير.. بهدف الاتفاق على اطار للمفاوضات."
وأضاف "عرض الجانبان موقفيهما بطريقة واضحة وصريحة."
ويريد الاتحاد الاوروبي من ايران ان تتخلى عن برامج تخصيب اليورانيوم التي يمكنها انتاج وقود يستخدم في تشغيل محطات الطاقة أو في صنع قنابل نووية بينما تصر ايران على حقها في التخصيب لاغراض سلمية.
ويشتبه الغرب في ان ايران تسعى لصنع اسلحة نووية وراء ستار برنامج مدني للطاقة النووية. وتنفي ايران الاتهام قائلة انها لا تريد الطاقة النووية الا لتوليد الكهرباء.