انتهاء محادثات الصحراء بين المغرب والبوليساريو دون تحقيق تقدم

منشور 12 آب / أغسطس 2007 - 06:32
انتهت السبت محادثات عقدت على مدى يومين بين المغرب وجبهة بوليساريو التي تسعى لاستقلال الصحراء الغربية دون الاعلان عن تحقيق تقدم بشأن مستقبل الصحراء ولكن تم الاتفاق على الاجتماع مرة اخرى.

وركزت المحادثات على ما اذا كان يتعين ان تصبح الصحراء الغربية التي ضمها المغرب اليه في عام 1975 جزءا من المغرب يتمتع بالحكم الذاتي مثلما تقترح الرباط ام يتم تقرير مصيرها في استفتاء

يتضمن خيار الاستقلال مثلما تريد جبهة بوليساريو.

وهذه المحادثات التي عقدت بوساطة الامم المتحدة في مانهاست قرب نيويورك هي الجولة الثانية منذ تقديم المغرب وجبهة بوليساريو خططا متضاربة الى الامم المتحدة في ابريل نيسان بشان مستقبل تلك المستعمرة الاسانية السابقة.

ولم يحدد بيان لوسيط الامم المتحدة بيتر فان فولسوم موعد او مكان الجولة المقبلة من المحادثات ولكنه قال ان مشاورات ستعقد لتحديد ذلك.

وقال احمد بخاري ممثل بوليساريو في الامم المتحدة انه يتوقع عقد المحادثات في اوروبا في وقت لاحق من العام الجاري.

وصرح رئيس الوفد المغربي وزير الداخلية شكيب بنموسى في مؤتمر صحفي ان بلاده فضلت عدم تحديد موعد او مكان لان الانتخابات التي ستؤدي الى وصول حكومة جديدة الى السلطة اقتربت.

ووصف بيان فان فولسوم المقتضب المحادثات بانها جوهرية. واضاف ان"الاطراف اعترفت ان الوضع الراهن غير مقبول واتفقوا على مواصلة هذه المفاوضات بنية طيبة."

واصدر المغرب وبوليساريو التي تتخذ من الجزائر مقرا لها بيانات ايضا تؤيد المفاوضات ولكن مع تعليقات لاذعة اوضحت الهوة التي مازالت تفصل بين الطرفين .

واتهم بنموسى بوليساريو بعدم انتهاز فرصة لاحراز تقدم " والتشبث بخطط ومقترحات ثبت عدم امكان تطبيقها."

ودعا رئيس وفد بوليساريو محفوظ علي بيبا المغرب الى "الكف عن مناوراته المعرقلة" وانهاء"اساليبه القمعية والانتهاكات المتكررة لحقوق الانسان في الاراضي المحتلة للصحراء الغربية."

ويقطن الصحراء الغربية الواقعة على ساحل شمال غرب افريقيا نحو 260 الف نسمة وبها احتياطيات كبيرة من الفوسفات والمناطق الغنية بمصايد الاسماك واحتمال ان يكون بها بترول ايضا.

ولا تعترف أي دولة بسلطة المغرب على الصحراء الغربية لكن مجلس الامن منقسم بين بعض الدول التي تؤيد بوليساريو والولايات المتحدة وفرنسا اللتين تؤيدان المغرب. وتريد واشنطن تسوية النزاع على الصحراء الغربية حتى يتسنى لدول شمال أفريقيا التركيز على مكافحة الارهاب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك