وكانت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة قد اعلنت عزمها تنظيم مظاهرة حاشدة لكسر الحصار الاسرائيلي على القطاع، والذى ادى الى مصاعب معيشية وانسانية لسكانه الذين يبلغ عددهم نحو مليون ونصف المليون شخص.
وقد هددت الحكومة الاسرائيلية باستخدام القوة المميتة في حال تحولت المسيرة الفلسطينة الى محاولة لعبور الحدود الى الاراضي الاسرائيلية فيما عززت القوات الإسرائيلية مواقعها على الحدود مع غزة.
وقد نفى منظمو المظاهرة عزمهم اقتحام الحدود مع إسرائيل، وقال جمال خضري وهو أحد المنظمين "ليست لدينا نوايا للاقتراب من السياج الحدودي سواء في شمال غزة أو جنوبها". وأضاف " نأمل أن يلتزم كل المشاركين بالتعليمات، وسنسعى من جهتنا لمنع أي خرق للحدود".
وقد نأت حركة حماس بنفسها عن المظاهرة وقالت انها تؤيدها لكنها ليست هي الجهة المسؤولة عن تنظيمها، الا ان اسرائيل اعلنت انها ستتحمل المسؤولية في حال تدهور الاوضاع.
وكانت حدود القطاع مع مصر قد شهدت الشهر الماضي مسيرة مماثلة حيث تدفق مئات الآلاف من سكان غزة إلى ميدنتي رفح والعريش المصريتين من أجل شراء حاجاتهم بعدما قام مسلحون فلسطينيون بكسر السياج الحدودي بين غزة ومصر، وهو ما تخشى اسرائيل من تكراره على حدوها.
وكانت الحكومة الاسرئيلية قد شددت الشهر الماضي من حصارها الذي تفرضه على القطاع منذ ان سيطرت عليه حركة حماس في يونيو/ حزيران عام 2007، حيث حددت امدادات الوقود وبضائع اخرى فيما اطلقت عليه رد فعل على الصواريخ التي يطلقها المسلحون من القطاع على اراضيها
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)