أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن انزعاجها من "الزج" باسم دولة قطر في تفاصيل جريمة تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة في مصر، باعتباره أمرا مرفوضا، بحسب ما اوردته وكالة الانباء القطرية (قنا)
ونقلت الوكالة عن عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون قوله في بيان إن “التسرع في إطلاق التصريحات دون التأكد منها يؤثر على صفاء العلاقات المتينة بين مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية“.
واكد الزياني بحسب البيان على "ضرورة التواصل في مثل هذه القضايا الأمنية وفق القنوات الرسمية لتحري الدقة، قبل نشر بيانات أو تصريحات تتصل بالجرائم الإرهابية، لما في ذلك من ضرر على العلاقات العربية – العربية".
وأضاف أن “موقف دول مجلس التعاون جميعها من الإرهاب ثابت ومعروف، وقد أدانت دول المجلس جريمة تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة، مؤكدة تضامنها ووقوفها مع الشقيقة مصر في جهودها لمكافحة التنظيمات الإرهابية، فأمن مصر من أمن دول مجلس التعاون”.
وكان التلفزيون المصري أشار الى أن محمود شفيق محمد مصطفى، الملقب بـ"أبو دجانة الكناني" سافر الى قطر خلال عام 2015، مشيراً الى "ارتباطه الوطيد هناك ببعض قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة الذين تمكنوا من احتوائه وإقناعه بالعمل بمخططاتهم الإرهابية وإعادة دفعه للبلاد لتنفيذ عمليات إرهابية بدعم مالي ولوجيستي كامل من الجماعة."
وردا على ذلك، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن استنكارها ورفضها الكامل الزج باسم قطر في التفجير، بذريعة قيام المشتبه به بزيارة قطر عام 2015.
وقال السفير أحمد الرميحي مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية إن "الزج باسم قطر تحت أي ذريعة من الذرائع بهدف تغطية أي قصور لدى السلطات المختصة في مصر، يؤجج المشاعر الانسانية بين الشعوب الشقيقة ولا يساعد على ترسيخ وشائج الروابط والعلاقات الأخوية بين الدول الشقيقة."
وأوضح الرميحي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن واقعة دخول المشتبه به في القيام بأعمال تفجير الكنيسة إلى قطر تمت بتاريخ 3-12-2015، بسمة دخول للزيارة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، مؤكداً أنه غادر قطر عائدا إلى القاهرة بعد انتهاء مدة الزيارة بتاريخ 1-2-2016.
