خبر عاجل

الجيش الاميركي: "داعش" لم يسقط الطائرة الاردنية

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2014 - 08:38 GMT
البوابة
البوابة

قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، الأربعاء، على أن الدلائل تظهر أن مقاتلة الـ"F-16" الأردنية تحطمت في الرقة ولم يسقطها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش".

وقال رئيس القيادة المركزية، الجنرال لويد أوستن، في بيان له نشرته السي ان ان : "الأردنيون شركاء ثمينون وطياروهم قاموا بتأدية مهام في غاية الدقة منذ انطلاق الحملة.. ونحن ندين إقدام داعش على احتجاز الطيار وندعم جهود إعادته سالما".

أكد مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية الأربعاء أن قيادة قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش فتحت تحقيقا في سقوط مقاتلة تابعة للتحالف وأسر طيارها الأردني في الرقة شمالي سورية.
ونقل مراسل قناة الحرة الاميركية جو تابت عن المسؤول الأميركي قوله إن الحادثة لن تؤثر على العمليات العسكرية التي يشنها التحالف ضد داعش.
وأضاف تابت أن المسؤول أكد أن داعش لا يملك صواريخ أرض جو متطورة بإمكانها إسقاط مقاتلات حربية وخصوصا إذا كانت المقاتلة من طراز إف 16. وسيبحث التحقيق إذا ما كان السبب في سقوط الطائرة هو خلل تقني كما أشار إلى ذلك بعض المراقبين.

وأكدت قيادة الجيش الأردني أن الطيار الأردني معاذ صافي يوسف الكساسبة أُسر على يد تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن عن إسقاط طائرته في مدينة الرقة السورية.

وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية (الجيش العربي) ما يلي : اثناء قيام عدد من طائرات سلاح الجو الملكي الاردني بمهمة عسكرية ضد اوكار تنظيم داعش الارهابي في منطقة الرقة السورية صباح اليوم الاربعاء سقطت احدى طائراتنا وتم اخذ الطيار كرهينة من قبل تنظيم داعش الإرهابي.

وتابع المصدر"من المعروف ان هذا التنظيم لا يخفي مخططاته الارهابية، حيث قام بالكثير من العمليات الإجرامية من تدمير وقتل للأبرياء من المسلمين وغير المسلمين في سوريا والعراق، هذا ويحمل الاردن التنظيم ومن يدعمه مسؤولية سلامة الطيار والحفاظ على حياته".

مطالب داعشية بمبادلة الكساسبة بالريشاوي

وقد طالبت حسابات مؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بالاشتراط على الحكومة الأردنية الإفراج عن المعتقلة العراقية ساجدة الريشاوي مقابل إطلاق سراح الطيار معاذ الكساسبة الذي وقع أسيراً بأيدي جنود التنظيم صباح اليوم.

ووفق تقرير لصحيفة السبيل الاردنية فقد وانقسم أنصار التنظيم بين مطالب بمبادة الكساسبة بالريشاوي، وبين من يريد إعدامه "ذبحاً" بالسكين، وسط تأييد جل المناصرين العراقيين للتنظيم مقترح مبادلته بالريشاوي التي تقضي عامها العاشر في السجن، مع احتمالية تنفيذ حكم الإعدام شنقاً الصادر بحقها في أي وقت.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على ساجدة الريشاوي في تشرين الثاني من العام 2005 إثر فشلها بتفجير نفسها رفقة زوجها في 3 فنادق بالعاصمة عمان، في الحادثة الشهيرة التي راح ضحيتها عشرات المواطنين، والأجانب.

وكان حكم الإعدام بحق الريشاوي صدر عن قاضي محكمة أمن الدولة عام 2006، عن تهمتي المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية وحيازة مواد مفرقعة بدون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع.

"السبيل" رصدت أبرز تغريدات أنصار تنظيم الدولة المطالبين بالإفراج عن الريشاوي مقابل إطلاق سراح الكساسبة، وتالياً بعضاً منها:

بنت الخلافة ‏@_al_205
"#ساجدة_الريشاوي ؟ أليست أمنا ؟ وأخت شيخٍ من شيوخنا - رحمهُ الله - ؟ أتعرفون إنها أسيرةٌ منذ سنين طِوال في سجون #الأردن؟"

ابو مالك العراقي ‏@malik_iraq
"يا شيخنا البغدادي لا تنسَ أختنا #ساجدة_الريشاوي بادلها بالطيار الاردني ، #فكوا_العاني"

أبو سيّاف (القعقاع) ‏@ABsayyaf
"والله لو كان الامر بيدي اقترح تبادل في السجناء افضل.. خصوصا #ساجدة_الريشاوي"

أنس الشامي ‏@jhadsham
"#ﺃﺳﺮ_ﻃﻴﺎﺭ_ﺃﺭﺩﻧﻲ_ﻓﻲ_ﻭﻻﻳﺔ_ﺍﻟﺮﻗﺔ لاتنسى أختنا #ساجدة_الريشاوي يا أمير المؤمنين"

ابو مصعب الشامي ‏@InflownZa
"#الدولة_الإسلامية_تسقط_طائرة_للتحالف:الى الاخت المجاهدة #ساجدة_الريشاوي ابشري اختاه بالفرج فليست دولة الاسلام من تترك اسراها...".