انصار المعارضة اللبنانية يشعلون الاطارات ويغلقون شوارع

تاريخ النشر: 07 مايو 2008 - 06:05 GMT
اغلق متظاهرون مناصرون لحزب الله عددا من الطرق في بيروت وضواحيها مستخدمين اطارات سيارات محترقة صباح الاربعاء في اطار احتجاج للمعارضة

وكانت الطريق الرئيسية المؤدية الى مطار بيروت الدولي من بين الطرق التي اغلقها المحتجون. ويقود حزب الله الحملة المناهضة لحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب منذ نوفمبر تشرين الثاني عام 2006 في اطار اسوأ ازمة سياسية يشهدها لبنان منذ انتهاء الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 وتركت البلاد بلا رئيس منذ خمسة اشهر.

ويأتي تنفيذ الإضراب رغم قرار الحكومة الثلاثاء برفع الحد الأدنى للأجور من 200 دولارا إلى 330 دولارا في الشهر، ويطالب الاتحاد برفع الحد الأدنى للأجور إلى 600 دولارا شهريا.

وقال شهود عيان "قام متظاهرون منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء بإغلاق طريق مطار بيروت وطرق أخرى في العاصمة بيروت وحولها وذلك بإضرام النار في سيارات قديمة وفي إطارات السيارات لمنع المركبات من المرور".

وكان حزب الله قد دعا الثلاثاء جميع اللبنانيين إلى المشاركة في الإضراب، كما دعا ميشيل عون زعيم تكتل التغيير والإصلاح العمال وأرباب العمل معا إلى الإضراب احتجاجا على سياسات الحكومة الاقتصادية.

واتهمت الحكومة اللبنانية حزب الله بانتهاك سيادة البلاد من خلال تشغيل شبكة اتصالات خاصة به وتركيب كاميرات مراقبة في مطار بيروت. وانتشرت القوى الامنية قبل التظاهرة التي دعا قادة الاتحادات الى القيام بها في وقت لاحق الاربعاء. وابعدت الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية من ضمنها المملكة العربية السعودية رئيس جهاز الامن في المطار في تحد اخر لحزب الله المدعوم من سوريا وايران. وقال حزب الله ان شبكة الاتصالات جزء من الجهاز العسكري والامني التابع له ولعبت دورا مهما في حربه مع اسرائيل في عام 2006 . وحزب الله هو الفصيل اللبناني الوحيد الذي سمح له بالاحتفاظ بأسلحته بعد الحرب الاهلية لقتال القوات الاسرائيلية التي تحتل الجنوب. وانسحبت اسرائيل في عام 2000 وأصبح مصير اسلحة حزب الله في قلب الازمة السياسية.