قال رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت الجمعة في افتتاح اعمال "منتدى المستقبل" الذي يبحث تشجيع الاصلاح في منطقة الشرق الاوسط ان استمرار الازمات في المنطقة "يبطئ وتيرة الجهود الاصلاحية".
وقال البخيت ان المنطقة "مثقلة بتوترات وازمات اقليمية متعددة واستمرار هذه الازمات دون حلول سريعة وعادلة من شانه ان يلقي بظلاله على العديد من المبادرات والاولويات الطموحه لدولنا ولشعوبنا وان يبطيء وتيرة الجهود الاصلاحية".
وبدأ "منتدى المستقبل" صباح الجمعة اعماله في الشونة على شاطىء البحر الميت غرب الاردن بحضور وزراء خارجية مجموعة الثماني ودول عربية واسلامية واوروبية لتشجيع الاصلاح في منطقة الشرق الاوسط.
وقال البخيت في كلمته انه "على الرغم من قناعتنا الراسخة بانها يجب ان لا تستخدم كذريعة لوقف الاصلاحات المنشودة الا ان غياب الحل العادل والشامل للصراع العربى الاسرائيلي يضعف القوى المعتدلة ويقوى دعاة العنف والتطرف والكراهية".
وبين البخيت ان "ما تشهده المنطقة من ازمات فى العراق ولبنان وغيرها حتى تنامى ظاهرة الارهاب ما هي الا اعراض جانبية للقضية الفلسطينية وان معالجتها ستوثر ايجابا وتسهم بشكل كبير في حل الازمات".
واضاف ان "حلا عادلا للقضية الفلسطينية يسحب الذرائع التي يستخدمها الارهابيون".
وقال "التزامنا بالمضى قدما على طريق الاصلاح في هذه المنطقة امر لا يقبل الشك (...) وهناك قناعة راسخة بان الاصلاح هو حاجة انسانية اساسية ومطلوبة لتقدم ورفعة الدول والمجتمعات".
وتشارك وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزيرة خارجية بريطانيا مارغريت بيكيت في اعمال المنتدى.
ودعا الاردن 56 بلدا ومنظمة لحضور الدورة الثالثة من اعمال المنتدى.
وكانت الدورة الاولى من هذا المنتدى عقدت في كانون الاول/ديسمبر من عام 2004 في المغرب فيما عقدت الدورة الثانية في المنامة في البحرين في 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.