انطلاق قمة دعم ”صمود القدس” في سرت

تاريخ النشر: 27 مارس 2010 - 10:38 GMT

في غياب سبعة من القادة العرب، انطلقت اليوم السبت، القمة العربية الثانية والعشرين في مدينة سرت في ليبيا، وسط سيطرة قضية القدس على جدول اعمال القمة.

وأعلن وزير الخارجية المصري احمد ابو لغيط الليلة ان لجنة مبادرة السلام قررت اتخاذ موقف عربي واضح يتعلق برفض ما اتخذته اسرائيل من اجراءات بالنسبة للقدس الشرقية والبناء فيها والتأكيد على ان القدس الشرقية هي العاصمة المستقبلية للدولة الفلسطينية.

واوضح أبو الغيط في تصريح للصحفيين عقب اجتماع اللجنة ان القرار سوف يصاغ في مشروع بيان يعرض غدا على وزراء الخارجية اعضاء اللجنة لاقراره صباح غد السبت قبيل انعقاد القمة.

وردا على سؤال عما اذا كانت اللجنة قد قررت سحب التفويض الذي أعطته للفلسطينيين باجراء مفاوضات غير مباشرة مع الاسرائيليين قال أبو الغيط أن أحدا لم يقل هذا.

وتابع " أنه قيل ان اللجنة فوضت منظمة التحرير الفلسطينية بالمضي في المفاوضات غير المباشرة ولكن العرب ينتظرون الرد الاميركي على هذا التصرف الاسرائيلي " مشيرا الى ان هناك اتصالات عربية اميركية وجهدا اميركيا يبذل لفرض موقف اميركي يخدم المفاوضات غير المباشرة.

وقال " من هنا ننتظر رد الفعل الاميركي على تصرفات اسرائيل ولكن وفي المقابل يتخذ العرب موقفا واضحا فيما يتعلق بأن القدس الشرقية هي العاصمة المستقبلية لدولة فلسطين".

على صعيد متصل أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي ان السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون وضع وزراء خارجية لجنة المبادرة العربية في صورة الجهود المبذولة من قبل الاطراف الاقليمية المعنية بشان مستجدات الوضع في الشرق الاوسط.

وقال ان المناقشات في لجنة مبادرة السلام العربية أكدت ثبات الموقف العربي الذي صدر عن اجتماع اللجنة بالقاهرة في 3 اذار - مارس الحالي مشيرا الى انتظار الجانب العربي للتوضيحات الاميركية في اطار التباحث الاميركي الاسرائيلي على اثر الاجراءات الاسرائيلية الاخيرة.

وردا على سؤال بشان الموقف العربي بعد الاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب الاخيرة على ارض الواقع قال أبو الغيط " إن الموقف العربى فيما يتعلق بالعناصر التى تم الاعراب عنها فى بيان 3 اذار _ مارس لا يزال كما هو".

وتابع " لكن الجديد في موضوع القدس هو المشروع المقترح لوضع خطة لانقاذ القدس لعرضها على القادة العرب " معتبرا أن هذا امرا جيدا.

وأوضح أن خطة انقاذ القدس تتضمن عناصر جيدة تؤكد على موقف عربي متفاعل مع الوضع في القدس تحديدا مؤكدا أن هذا الامر يتطلع اليه الراي العام العربي كافة.

وردا على سؤال حول ما اذا كان دار حديث داخل اللجنة حول سحب التفويض العربي للطرح الاميركي باجراء مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية ان الموقف العربي في هذه النقطة لم يتغير.

وتابع " لانه اذا تغير الموقف وتم التراجع عن المفاوضات غير المباشرة تكون اسرائيل قد نجحت وحققت هدفها وهو الابتعاد عن المفاوضات وتستطيع ان تقول بشكل واضح إن العرب القوا بالموافقة على اجراء مفاوضات مباشرة بعد اسبوعين " مؤكدا أن اسرائيل تريد تدمير عملية السلام.

ويغيب عن القمة، العاهل المغربي، الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، والرئيس اللبناني ميشيل سليمان، والرئيس العراقي، جلال الطالباني، والسلطان قابوس، سلطان عمان، والرئيس الاماراتي ، خليفة بن زايد، والرئيس المصري، حسني مبارك، وملك البحرين، حمد بن عيسى. ولم تتاكد الى الان مستوى مشاركة السعودية.