بدأت في لاهاي يوم الخميس محاكمة اربعة متهمين بقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري غيابيا بعد تسع سنوات من اغتيال الملياردير السني و21 شخصا اخرين.
والاربعة أعضاء بحزب الله الشيعي وهم متهمون بتدبير انفجار وقع بالعاصمة بيروت عام 2005 وأسفر عن مقتل الحريري.
أشارت مجلة "در شبيغل" الألمانية في تقرير على موقعها الالكتروني الى امتلاكها معلومات من اجهزة مخابرات غربية تفيد ان متهميْن رئيسيين من المتهمين الخمسة في قضية اغتيال الشهيد رفيق الحريري، موجودان في ايران، وان المتهمين الآخرين قد تكون تمت تصفيتهم.
واضافت المجلة ان الرئيس الايراني حسن روحاني قد يكون على علم بمكان وجود المتهميْن في ايران، لكنها شككت في امكان تعاونه مع المحكمة الخاصة بلبنان رغم ميوله الاصلاحية وانفتاحه على الغرب.
وأصدرت الامانة العامة لقوى 14 آذار ليل امس بيانا جاء فيه ان انطلاق المحكمة الخاصة بلبنان "انما يأتي تتويجا لنضال الشعب اللبناني في مواجهة الاستبداد والتعسف والظلم وهو النضال الذي دفع ثمنه كوكبة من الشهداء في مقدمة لاطلاق "المقاومة المدنية اللبنانية " في مواجهة السلاح غير الشرعي والخارج عن ارادة اللبنانيين وميثاقهم الوطني".
ووصفت انطلاق المحاكمة بأنه "بداية النهاية لحالة الافلات من العقاب" مشددة على ان "العقاب العادل هو الرد الطبيعي والمنطقي والشرعي على الجريمة الموصوفة"، مؤكدة رغبة اللبنانيين في "مصالحة ومسامحة انما تحت سقف العدالة والدولة والقانون". ودعت الى المشاركة في تحرك لحقوقيي 14 آذار في الثالثة بعد ظهر غد في ساحة الشهداء.