انظروا الليلة إلى السماء"..إيران تهدد برد حاسم خلال ساعات بعد قصف بيروت

تاريخ النشر: 07 يونيو 2026 - 03:11 GMT
-

لوّح مسؤول إيراني برد عسكري على الغارة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد ينذر بتوسيع دائرة المواجهة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن بلاده سترد على استهداف الضاحية الجنوبية، مؤكدا في منشور عبر منصة "إكس" أن الرد سيكون "حاسما ومؤلما"، داعياً لمراقبة سماء الأراضي الفلسطينية المحتلة .

وأضاف رضائي أن طهران لن تترك الهجوم دون رد، موجها رسالة حملت تهديدا مباشرا للاحتلال الإسرائيلي بقوله إن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات ميدانية جديدة.

وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية استهدفت مواقع في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، بناء على توجيهات من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس.

وقال جيش الاحتلال في بيان إن الغارة استهدفت مقار تابعة لحزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن القصف.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب أبلغت الإدارة الأمريكية مسبقا بموعد تنفيذ الهجوم، مشيرة إلى أن الموقع المستهدف في منطقة المريجة كان خاليا وقت وقوع الغارة.

وبحسب تقارير إسرائيلية، يرى مسؤولون في حكومة الاحتلال أن العملية تعكس توجها جديدا يقوم على الرد الواسع على أي هجمات أو عمليات إطلاق نار تستهدف الأراضي الخاضعة للاحتلال.

وفي المقابل، أثار الهجوم تساؤلات داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن طبيعة الرد الإيراني المحتمل، خاصة في ظل تقارير تحدثت سابقا عن ضغوط أمريكية حالت دون تنفيذ ضربات إسرائيلية ضد الضاحية الجنوبية لبيروت خلال مراحل سابقة من التوتر.

وكانت استخبارات الحرس الثوري الإيراني قد حذرت في وقت سابق من أن أي هجوم يستهدف الضاحية الجنوبية سيقابل بإجراءات وصفتها بالحاسمة، مع التلويح بإمكانية فتح جبهات جديدة ردا على أي تصعيد.