دوت عدة انفجارات في بغداد، فيما اعلنت مصادر في السفارة الفلبينية في العاصمة العراقية ان خاطفي المواطن الفلبيني وعدوا باطلاق سراحه اليوم، بعد ان استجابت مانيلا لمطالبهم، واكدت انها ستسحب قواتها من العراق باسرع وقت ممكن. وفي هذه الاثناء، اعلنت استراليا انها ستزيد عدد جنودها في هذا البلد.
وقال شهود ان دوي عدة انفجارات سمع صباح في بغداد اليوم الثلاثاء.
ولم يتمكن الشهود من تحديد طبيعة هذه الانفجارات او تقديم معلومات حول ضحايا محتملين.
الرهينة الفلبيني
وفي غضون ذلك، قالت شبكة "سي ان ان" في موقعها على الانترنت، ان مصدرا في السفارة الفلبينية في بغداد، اعلن الاثنين، ان خاطفي السائق الفلبيني وعدوا بإطلاق سراحه اليوم الثلاثاء.
ولم يكن من الواضح كيف تمّ إبلاغ المسؤولين الفليبينيين في العراق بامر اطلاق سراح الرهينة.
لكن هذه المعلومات تاتي بعد ساعات من اعلان مانيلا على لسان رافائيل سيغويس نائب وزير الخارجية أنها ستسحب قواتها من العراق بالسرعة الممكنة بعد أن منحها خاطفو الرهينة الفليبيني بالعراق 24 ساعة أخرى لتنفيذ مطالبهم.
واكد متحدث باسم الجيش الفليبيني الثلاثاء إن الجيش مستعد للانسحاب من العراق لكنه ما زال ينتظر أمرا رسميا.
وفي الرسالة التي وجهها نائب وزير الخارجية الفلبيني عبر قناة الجزيرة لخاطفي الرهينة أنخيلو دي لاكروز في العراق اكد، استجابة حكومة مانيلا لمطالبهم والانسحاب من العراق باسرع وقت.
ولم يتضح على الفور هل سيحدث اي انسحاب قبل العشرين من اب/اغسطس وهو الموعد الذي حددته مانيلا في السابق لسحب جنودها في العراق البالغ عددهم 50 جنديا.
وقال المسؤول الفلبيني "استجابة لطلب مجموعة خالد بن الوليد فان الحكومة الفلبينية ستسحب قواتها الانسانية من العراق بالسرعة الممكنة بعد الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بذلك".
وقال المسؤول "باسم الشعب الفلبيني وباسم الانسانية ومن اجل اسرة الرهينة واطفالة الثمانية فان الحكومة الفلبينية تدعوكم للتعاطف معه"
وياتي الموقف الجديد للحكومة الفلبينية بعد ان اكد بيان منظمة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق، أنه الرهينة أنخيلو دي لاكروز قد اقتيد إلى مكان تنفيذ العقوبة، وقدم له الطعام والماء.
وأوضح البيان أن الرهينة طلب تسليم جثته إلى دولته، كما طلب مهلة يوم آخر ليوجه رسالته الأخيرة لرئيسته. وذكر البيان أن الجيش فعل كل ما في استطاعته كي يثبت للعالم "حرصه على إنقاذ حياة الرهينة".
ووجه الرهينة -وهو أب لثمانية أولاد- بشريط مصور رسالته الأخيرة إلى رئيسة الفلبين غلوريا أرويو، يطلب منها سرعة سحب جنود بلاده من العراق لكي يعود لأسرته حياً.
وكانت الجماعة هددت بأنها ستقوم بقطع رأس الرهينة الفلبيني إذا لم توافق مانيلا على سحب قواتها في 20 تموز/يوليو الجاري. لكن الحكومة الفلبينية -التي أيدت واشنطن مواقفها لرفضها الانصياع لمطالب الخاطفين- التزمت بسحب قواتها العاملة في العراق وفق الموعد المحدد لها يوم 20 آب/أغسطس المقبل الا انها عادت لتبدل موقفها وقد طلبت حكومة مانيلا من رعاياها من العمال عدم التوجه الى العراق.
في سياق متصل وصلت زوجة الرهينة الفلبيني وشقيقه ترافقهما وزيرة العمل باتريسيا سانتو توماس اليوم إلى الأردن لتوجيه نداء أخير للإفراج عنه في الوقت الذي افادت تقارير عن رفض محتجزي الرهينة عرضا من حكومة مانيلا بدفع فدية مقابل إطلاق سراحه.
استراليا تزيد عدد جنودها
على صعيد اخر، قال وزير الدفاع الاسترالي روبرت هيل يوم الثلاثاء ان استراليا وهي حليف وثيق للولايات المتحدة ستزيد عدد جنودها في العراق لتوفير حماية أفضل لدبلوماسييها وعسكرييها الذين يشاركون في تدريب الجيش العراقي.
واضاف هيل ان استراليا ستضاعف مركباتها المدرعة الخفيفة في العراق الى 12 وسترسل 30 جنديا اضافيا من افراد الجيش ليصل حجم المفرزة الامنية الاسترالية الى 120 جنديا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)