انفجارات في بغداد ..ايطاليا تؤكد مقتل رهينة وترفض الابتزاز

منشور 15 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

سمع دوي انفجارات كبيرة في المنطقة الخضراء حيث مقر قيادة قوات الاحتلال في بغداد فيما اكدت ايطاليا مقتل رهينة ورفضت الخضوع لما وصفته بابتزاز الخاطفين واكدت مصادر اعلامية يابانية خطف يابانيين اثنين اخرين. 

انفجارات 

سمع صباح اليوم دوي اربعة انفجارات من "المنطقة الخضراء" مقر سلطة الائتلاف في بغداد. وقد وقعت الانفجارات بدءا من الساعة 9.30بالتوقيت المحلي (5.030تغ). وتعذر الحصول على معلومات فورا عن مصدرها او سببها. 

مقتل رهينة ايطالي 

اعلنت قناة "الجزيرة" الاربعاء، انها تلقت شريط فيديو يظهر عملية قتل احد 4 رهائن ايطاليين محتجزين لدى جماعة مسلحة في العراق. 

وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها "الكتيبة الخضراء" ان قتل الرهينة الذي لم يتم تحديد هويته، قد جاء ردا على رفض رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني مطلبها بسحب قواته من العراق، وإعلان جدول زمني لهذا الانسحاب. 

ونقل التلفزيون الايطالي الحكومي عن برلسكوني قوله في وقت مبكر اليوم الخميس ان قتل الرهينة لن يؤثر في جهود بلاده من اجل السلام هناك. 

وكان برلسكوني اعلن الثلاثاء ان المهمة التي تقوم بها ايطاليا في العراق "ليست مطروحة للنقاش على الاطلاق" ردا على مطلب الخاطفين.  

ويبلغ عدد أفراد القوات الايطالية 1800 عسكري كان مقر قيادتهم تعرض أواخر العام الماضي لانفجار سيارة مفخخة أسفر عن مقتل 18 من افرادها.  

وقالت قناة "الجزيرة" انها تلقت شريط فيديو يظهر عملية قتل الرهينة الايطالي، ولكنها احجمت عن بثه بسبب المشاهد المؤلمة التي يتضمنها. 

وتقول جماعة الكتيبة الخضراء ان الايطاليين الاربعة الذين اختطفتهم هم من جهاز الأمن الايطالي العاملين مع قوات بلادهم في العراق.  

وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في وقت مبكر اليوم الخميس إنه تلقى تأكيدا بان احد الايطاليين الاربعة المحتجزين رهائن في العراق قتل. 

وقال فراتيني للتلفزيون الحكومي ان سفير ايطاليا لدى قطر شهد لقطات مصورة  

لقناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية وأكد النبأ للحكومة الايطالية بان فابريتسيو  

كاتاروتشي قد قتل. 

 

اختطاف يابانيين اخرين 

وفي وقت سابق الاربعاء، أعلن نائب يابانى فى العاصمة الأردنية عمان عن اختطاف رهينتين يابانيين فى العراق.  

ونقلت قناة "الجزيرة" تصريحات النائب دون أن تشير إلى مزيد من التفاضل حول اسمه أو مكان الاختطاف.  

ومن المعروف أن جماعة عراقية مسلحة لا تزال تحتجز ثلاثة رهائن يابانيين، حيث تجرى مفاوضات لإطلاق سراحهم.  

وقال رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي الاربعاء انه توجد معلومات بأن الرهائن الثلاثة ربما كانوا سالمين لكنه امتنع عن الادلاء بمزيد من المعلومات خوفا من ان يؤدي الحديث بكثرة عنهم الى تعريض حياتهم للخطر. 

وقال كويزومي للصحفيين بعد نحو اسبوع من حادث الخطف الذي اصاب اليابان بصدمة "يوجد قدر كبير من المعلومات التي تشير الى انهم ربما كانوا سالمون لكن لا يمكنني ان اقول أي شيء مؤكد." 

وأكد كويزومي على انه لن يستسلم لمطالب المجموعة التي تحتجزهم بسحب القوات اليابانية التي يبلغ قوامها 550 فردا من جنوب العراق حيث يشاركون في اعادة الاعمار وفي العمل الانساني. 

وقالت تقارير اعلام ان اليابانيين الثلاثة ربما كانوا محتجزين في الفلوجة أو بالقرب منها حيث دار قتال شرس بين القوات الاميركية وافراد المقاومة السنية في المدينة. 

وقال كويزومي في البرلمان "انها ليست ببساطة مسألة الدعوة الى ضبط النفس أم لا." واضاف "انها مرتبطة بالرهائن وبمعلومات حساسة. توجد اشياء يجب ان تقال علانية وجهود يجب ان تبذل من وراء الكواليس." 

وقال "في الموقف الراهن هذا مرتبط بقضية الرهائن لذلك أتوخى الحرص في تصريحاتي." 

واصدرت وزارة الخارجية اليابانية مجددا تحذيرا لجميع الرعايا اليابانيين بمغادرة العراق مشيرة الى المخاطر الناجمة عن عمليات الخطف. 

الافراج عن الرهينة الفرنسي  

الى ذلك، فقد افرجت جماعة عراقية الاربعاء، عن صحفي فرنسي اختطفته قرب بغداد الاحد، وفق ما اعلنته وكالة الانباء التلفزيونية التي يعمل لديها هذا الصحفي.  

وكانت قناة العربية اعلنت في وقت سابق الافراج عن الصحفي الكسندر جوردانوف الذي يعمل لصالح وكالة كابا التلفزيونية الفرنسية للانباء.  

وقال مراسل تلفزيون العربية في تقرير من بغداد ان الرهينة الفرنسي افرج عنه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك