انفجارات في بغداد ومسؤولية لواشنطن ولندن بشأن فضيحة النفط مقابل الغذاء

تاريخ النشر: 15 أبريل 2005 - 08:38 GMT

كشف الامين العام للامم المتحدة عن مسؤولية جزئية لواشنطن ولندن في فضائح النفط مقابل الغذاء، فيما هزت الانفجارات مدينة بغداد صباح اليوم موقعة اضرارا مادية وبشرية

مسؤولية اميركية بريطانية في الفضائح

اعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن الولايات المتحدة وبريطانيا مسؤولتان جزئيا عن الفضيحة التي شابت برنامج النفط مقابل الغذاء.

وقال عنان إن الرئيس العراقي السابق ربح أموالا طائلة بتهريب النفط ضاربا بالعقوبات الدولية عرض الحائط، علما أن الولايات المتحدة وبريطانيا هي التي كانت تسهر على تطبيقها.

وجاءت انتقادات عنان، الذي كان قد تعرض هو الآخر للانتقاد لعدم كشفه علاقة ابنه بشركة شاركت في البرنامج، بعدما تم اعتقال ثلاثة رجال أعمال، أمريكي وبلغاري وبريطاني.

ويتهم الثلاثة، وهم رجل الأعمال ديفيد شالمرز من تكساس والبلغاري لودميل ديونيسيف والبريطاني جون ايرفينج، بالمشاركة في مخطط مزعوم لدفع رشاوى لنظام صدام حسين.

وقال المدعي الأميركي ديفيد كيلي إن الرشاوى انطوت على أموال كان الهدف منها تقديم مساعدات إنسانية. كما تضمنت عريضة الاتهام التي أصدرها مكتب كيلي على اسمي شركتين يديرهما رجل الأعمال المتهم. ووفقا لعريضة الاتهام فان الثلاثة لعبوا دورا حيويا في تثبيت اسعار النفط التي كان يتم الاتجار فيها وفقا للبرنامج.

ويذكر أن برنامج الأمم المتحدة بقيمة 60 مليار دولار سمح للعراق ببيع حصص من النفط لشراء احتياجات مدنية لتخفيف أثر العقوبات الدولية عن مواطنيه.

انفجاران في بغداد وسقوط ضحايا

وفي العراق وقع انفجاران في العاصمة بغداد استهدفا القوات الأميركية والعراقية، وأسفرا عن سقوط ضحايا، وفقا لما قالته الشرطة وشهود عيان. وقالت الشرطة إن هجوما بقنبلة استهدف مقر الحرس الوطني العراقي في منطقة القناة شرقي بغداد، مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة سبعة آخرين. كما وقع انفجار كبير في حي المنصور غربي العاصمة العراقية افادت المصادر ان هذا الانفجار ناجم عن عملية انتحارية وانه اسفر عن مقتل الانتحاري واصابة خمسة اشخاص بجراح