دوى انفجار قرب مجمع يضم مكاتب الحكومة العراقية والسفارة الاميركية في بغداد، بينما توعد الرئيس العراقي غازي الياور المقاومة واي شخص اخر يهدد امن بلاده. ياتي ذلك فيما يطلع وزير الخارجية هوشيار زيباري نظراءه من الاتحاد الاوروبي الاثنين، على كيفية مساعدة الاتحاد للعراق.
وقال شهود ان دوي انفجار سُمع في وسط بغداد يوم الاثنين قُرب مجمع محصن يضم مكاتب الحكومة العراقية والسفارة الاميركية.
الياور يهدد المقاومة
وياتي هذا الانفجار فيما توعد الرئيس العراقي غازي الياور الاثنين، المقاومة واي شخص يهدد امن بلاده بانه سيواجه "سيفا قاطعا" من قبل السلطات العراقية.
وقال الياور للصحفيين خلال اجتماع مع وزير الدفاع حازم الشعلان وقائد الحرس الوطني مظهر الرشادي، ان "الارهاب ليس فقط بالقتل وتفجير القنابل، كل من يهدد الحياة الطبيعية للناس هو ارهابي".
واضاف "لدينا سيف قاطع معد لكل من يهدد امن هذا البلد".
وتابع "نريد ان نقول لكل من يريد ان يهدد امن هذا البلد: كفى، اقول كفى توقف".
وقال الياور ان قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والتي يقرب تعدادها من 160 الف جندي، مطلوب منها البقاء في البلاد بسبب الخطر الذي تفرضه المقاومة، لكن على مجموعات العنف ان لا تتخذ من ذلك ذريعة لمواصلة الهجمات.
وقال "هؤلاء من يدعون انهم يقاومون الاحتلال، الاحتلال انتهى الان".
وقال الياور للصحف البريطانية الصادرة الاثنين، ان الحكومة العراقية الجديدة المؤقتة تعتزم اصدار عفو عن الاشخاص الذين يقاتلون قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق في غضون "يومين."
وقال الياور لصحيفة فاينانشال تايمز "سنعرض عفوا دون شك عن الاشخاص الذين لم يرتكبوا أعمالا بشعة كثيرة الكل باستثناء القتلة والمغتصبين والخاطفين."
وفي الاسبوع الماضي اعلنت الحكومة العراقية المؤقتة قانونا امنيا جديدا منحها سلطات اوسع لمقاومة التمرد بالاضافة الى خطط للعفو المؤقت واعادة حكم الاعدام ايضا والذي عُلق خلال الاحتلال الذي قادته امريكا.
وقال الياور للصحيفة في مقابلة"من السليم تطبيق اسلوب الجزرة والعصا. "سنعرض العفو اولا ثم سيكون لدينا هذا القانون لعمليات الاعدام ومن ثم سيكون هناك قائمة للاختيار منها. الامر متروك (للمتمردين) ليقوموا باختيار ذكي".
واضاف "اذا كانوا يشعرون بصدق انهم آسفون على مافعلوه ووقعوا على تعهد بعدم حدوث ذلك مرة اخرى مطلقا فيتعين علينا الا نوجه اي اسئلة.
زيباري يطلع الاتحاد الأوروبي على احتياجات بلاده
الى هنا، وقال مسؤولون بالاتحاد الاوروبي ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري سيطلع نظراءه من الاتحاد الاوروبي الاثنين على كيفية مساعدة الاتحاد للعراق.
وتقررت الزيارة في اللحظة الأخيرة بعد ان اعتذر رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي عن الاجتماع الشهري لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بسبب مخاوف أمنية في العراق.
وقال وزير الخارجية الهولندي برنارد بوت "سنبحث معه ما يحتاجه العراق في الوقت الحالي وهو أفضل من يبلغنا عن القطاعات التي تحتاج مساعدة."
وأضاف أن الاتحاد الذي يضم 25 دولة حريص على تقديم "مساعدة ضخمة."
ومن المقرر ان ينضم زيباري لوزراء الاتحاد الاوروبي بعد ظهر يوم الاثنين ويعقد مؤتمرا صحفيا بعد ذلك.
وقال بوت الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان الاتحاد يريد إرسال وفد يضم شخصيات بارزة لمقابلة الحكومة العراقية المؤقتة وسيكون ذلك على الأرجح قبيل اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك في ايلول/سبتمبر.
وانقسمت دول الاتحاد الاوروبي بشدة بسبب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في العام الماضي وساندته بريطانيا وايطاليا واسبانيا وغيرها فيما قادت المانيا وفرنسا المعسكر المعارض للحرب الذي يسعى الآن لبناء علاقات قوية مع الحكومة الجديدة في بغداد التي تسلمت السلطة في الشهر الماضي.
ومن المتوقع ان يجتمع زيباري مع الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر لمناقشة سبل مساعدة الحلف للقوات المسلحة العراقية.—(البوابة—(مصادر متعددة)