افادت تقارير بوقوع انفجار في مدينة كاراج الصناعية غرب طهران، فيما نفت حركة مجاهدي خلق علاقتها بسلسلة التفجيرات التي هزت طهران ومنطقة الاهواز الاحد، وادت الى مقتل 9 اشخاص وجرح عشرات اخرين.
واكد مسؤول في مكتب محافظ طهران وقوع الانفجار لكنه لم يعط تفاصيل حول اسبابه او ما اذا كان هناك ضحايا.
وياتي الانفجار غداة سلسلة تفجيرات هزة العاصمة طهران ومنطقة الاهواز النفطية في جنوب غرب البلاد، مخلفة تسعة قتلى ونحو سبعين جريحا.
وانحى المسؤولون باللائمة في هذه التفجيرات على مجموعات معارضة في الخارج وعملاء اجانب يستهدفون تقويض الانتخابات الرئاسية المقررة الجمعة المقبل.
وقد نفت حركة مجاهدي خلق كبرى منظمات المعارضة المسلحة للنظام الاسلامي في ايران اي علاقة لها بهذه التفجيرات.
وقالت حركة مجاهدي خلق التي تعمل انطلاقا من العراق، في بيان الاثنين، انها "تدين بشدة مساعي النظام الايراني وعملائه لاتهام" الحركة بالاعتداءات التي وقعت في الاهواز وطهران.
واضاف البيان ان "هذه الادعاءات محض اكاذيب" معتبرا ان "هدف الملالي من نسج هذه الاكاذيب هو بذر الخلاف بين منظمة مجاهدي خلق والحكومة العراقية".
وتابع ان "اكاذيب الملالي تؤكد انهم على حافة اليأس في مواجهة ما يمكن ان يكون اسوأ فشل انتخابي في السنوات العشرين الماضية".
كما نفت جبهة الاهواز الشعبية الديمقراطية التي تدعو لاستقلال اقليم خوزستان مسؤوليتها عن انفجارات الاحد لكنها قالت ان جماعة عربية أخرى تسمي نفسها كتائب شهداء الاهواز الثورية
أعلنت المسؤولية.وكذلك اعلنت مجموعة اخرى تسمي نفسها أفواج النهضة الأهوازية مسؤوليتها عن التفجيرات.
وقد ندد المرشح الى الانتخابات الرئاسية الايرانية اكبر هاشمي رفسنجاني في حديث الى التلفزيون الرسمي الايراني ليل الاحد الاثنين بهذه التفجيرات معتبرا انها تدل على ان "اعداء الثورة هم اشخاص يعتمدون العنف ومن دون رحمة".
واضاف "يريدون ان يخيفوا الناس لكي لا يتوجهوا الى صناديق الاقتراع، الا ان هذا النوع من التصرفات يعطي نتيجة عكسية".
وفضلا عن تنديده بالتفجيرات، فقد ندد رفسنجاني ايضا بالاجواء السيئة التي ترافق الحملة الانتخابية.
وقال "هناك مشكلة اساسية في هذه الحملة (...) رغم توجيهات المرشد الاعلى، ترتكب اعمال عديدة لا اخلاقية، وانا اتحدث عن وضعي الشخصي، اذ انني اتعرض لشتى انواع القدح والذم". واشار الى ان "ملايين المنشورات التي تتضمن افتراءات وزعت في كل انحاء البلاد".
وقال "اننا نعلم جيدا من هو المسؤول عن ذلك ومن اين ياتي التمويل"، من دون ان يعطي ايضاحات اخرى مع ان كلامه يبدو موجها على الارجح الى المحافظين المتشددين وابرزهم قائد الشرطة الايرانية السابق محمد باقر قاليباف الذي تشير استطلاعات الراي الى انه سيحل ثانيا في الانتخابات بعد رفسنجاني. وتتخلل الحملة الانتخابية الجارية شائعات واعمال عنف.
ويتعرض رفسنجاني من جهته لحملة تركز على امتلاكه ثروة طائلة وعلى السلوك الاخلاقي لافراد في عائلته.