انفجار سيارة في البصرة ومصرع قيادي من القاعدة غرب العراق

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2005 - 10:49 GMT

قال الجيش الاميركي في العراق يوم الاحد انه تمكن من قتل احد عناصر تنظيم القاعدة من المقاتلين الاجانب البارزين كان يمثل نقطة اتصال رئيسية في اسناد العمليات المسلحة بين تنظيم القاعدة في العراق والعمليات في المنطقة الغربية لوادي نهر الفرات.

وقال الجيش الاميركي في بيان "قوات التحالف تمكنت يوم السبت من قتل احد العناصر المعروفة في تنظيم القاعدة في العراق غرب مدينة الفلوجة قبل ان يتمكن من تفجير نفسه بحزام كان يلفه حول جسمه." واضاف البيان ان عضو تنظيم القاعدة الذي قتل واسمه ابو سرمد كان مسؤولا عن تسهيل عملية "نقل واسكان المقاتلين الاجانب والانتحاريين الذين استطاعوا التسلل الى العراق من سوريا." وقال البيان ان ابو سرمد وبالاضافة الى مهمته الرئيسية في نقل واسكان المقاتلين الاجانب فانه "كان يتلقى التوجيهات والدعم من قبل ممولين متشددين من السعودية ومن المعتقد انه كان يمثل الحلقة الرئيسية لاسناد العمليات الارهابية بين تنظيم القاعدة في العراق وبين المقاتلين في المنطقة الغربية لوادي نهر الفرات." واضاف البيان ان ابو سرمد " كان يرتدي حزاما ناسفا لتفجير نفسه والاخرين في حالة القاء القبض عليه.. وتمكنت قوات التحالف من اطلاق النار عليه قبل ان يتمكن هو من تفجير الحزام الناسف الذي كان يلف به جسده." وتابع البيان ان قوات التحالف تمكنت من "القاء القبض على ثمانية اشخاص اخرين اثناء العملية."

انفجار سيارة في البصرة

الى ذلك قالت الشرطة وشهود عيان إن سيارة ملغومة انفجرت يوم الاحد قبالة مبنى يقيم فيه افراد من ميليشيا شيعية مرتبطة بالحكومة العراقية مما اسفر عن مقتل طفل. وقال مصدر بأحد المستشفيات ان الانفجار الذي وقع في الصباح الباكر في مدينة البصرة الجنوبية تسبب أيضا في اصابة ستة.

وأحدث الانفجار حفرة كبيرة وألحق اضرارا بالمبنى الذي يقيم فيه اعضاء بمنظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وهو احد الاحزاب الشيعية الرئيسية في الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة. ووقع الهجوم وسط تصاعد في حدة التوتر بين الجماعات الشيعية المتنافسة والاحزاب السياسية من مختلف طوائف العراق قبل الانتخابات المقررة في كانون الاول/ ديسمبر. واشتبكت منظمة بدر في الاونة الاخيرة مع أفراد ميليشيا موالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في عدد من المدن. ويتهم العرب السنة الذين كانوا القوة المهيمنة في البلاد في عهد الرئيس السابق صدام حسين منظمة بدر بنشر فرق لمهاجمة السنة بدعم من الحكومة وهو ما تنفيه بدر والحكومة. وشهدت البصرة ثاني أكبر مدن العراق عدة تفجيرات في الاونة الاخيرة بعد ان كانت تتمتع بهدوء نسبي مقارنة بوسط العراق حيث يشن المقاتلون السنة حملة تفجيرات انتحارية وهجمات بالرصاص بهدف اسقاط الحكومة.